Yahoo!
  آخـِـر الأخـبَـار

TvQuran


          أدعيَـة منَ القُرآن الكريـم 

      * * * سُورة الفاتحة -  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  -  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  -  الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  - مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ  - إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ  - اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ  - صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ  - سورة البقرة  -  رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ  -  رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم  -  إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. -  رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ -  غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ. - رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ.  - سورة آل عمران -  رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ  -  رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. -  رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.  -  رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ.  -   رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ.  -  رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.  -  رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ.  -  رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ  -  رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ المِيعَاد - سورة النساء -  رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ القَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِياًّ وَاجْعَلْ لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً. - سورة المائدة  -  رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ.  - سورة الأعراف - رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ . -  رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ. -  رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ  -  رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ.  -  سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ المُؤْمِنِينَ  -  قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ  -  قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ  -  رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ  -  وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ.  -  إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ  - سورة التوبة  -  وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ  -  حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ  -  سورة يونس  -   عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ  -  وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القَوْمِ الكَافِرِينَ  -  سورة يوسف  -  رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ  -  سورة إبراهيم  -   رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ   -  رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  -  رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ المُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُون  -  رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ. -   رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ  -  رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ  -  سورة الإسراء  -  وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً  -  رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيرا  -  سورة الكهف  -  رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً  -  سورة طه  -  رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً  -  سورة الأنبياء -  ربي إنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ  -  لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين  -  رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الوَارِثِينَ  -  سورة المؤمنون -   رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ المُنزِلِينَ -  رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ  -   رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ  -  رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي القَوْمِ الظَّالِمِينَ  -  رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ  -  وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ  -  رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ  -  وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ  -  سورة الفرقان  -  رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً  -  إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَراًّ وَمُقَاماً  -  رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً  -  سورة الشعراء  -  رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ  -  وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ  -  وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ  -  وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ  -  وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ  -  سورة النمل  -  رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ  -  سورة القصص  -  رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي   -  رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ  -  رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.  -  سورة ص  -  رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ  -  سورة غافر  -  رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ  -  رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَتِي وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ  -  وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ  -  وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد  -  سورة الدخان  -  رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ  -  سورة الأحقاف  -  رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ المُسْلِمِينَ   -  سورة الحشر  -  رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ  -  سورة المُمتحنة  -   رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ   -  رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ  -  سورة التّحريم  -  رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -  سورة نوح  -   رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَاراً  -   سورة الإخلاص  -  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد  -  اللَّهُ الصَّمَدُ   -  لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ   -  وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ   -  سورة الفلق  -  قل أعوذ برب الفلق  -  من شر ما خلق  -  ومن شر غاسق إذا وقب  -  ومن شر النفاثات في العقد  -   ومن شر حاسد إذا حسد .  -  سورة الناس  قل أعوذ برب الناس  -  ملك الناس  -  إله الناس   -  من شر الوسواس الخناس  -  الذي يوسوس في صدور الناس   -  من الجنة والناس .        

وقـفــَـــات وحـيُ الـخـــاطــِـــر ( 8 ) / الـصـهــَــايــنـَــة يــتـحــرّشــُـون بـالـجــزائـــر..؟ و ثــ 08 ــمــَــانـيــة مــواضـيــع أُخــــرَى

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 21 يناير 2012 الساعة: 20:06 م

الـصّـهـايـنـة.. يـتـحـرشُـون بـالـجـزائـر

الشّيخ بن خليـفـة

http://benkhlifa.maktoobblog.com/1615395/الكيان-الصهيوني-يتحرش-بالجزائر/

 

"هــُـرمــُـز"  كـلـمـة الـسـرّ فـي اشتـعــال حـرب الخـلـيـج الـرّابـعـة..

http://www.elaph.com/Web/news/2012/1/709439.html

 

كـتــاب "هـيـكـَـل" الـجـديـد..

مـُـبـارك و زمَـانــُه.. مـنَ الـمـنـصّـة إلـى الـزنـزانـة..؟

http://arganapress.com/news987.html

 

صـحــَـافـة عـبـريّــة..

بــلاد الـمُـطـاردَات..!

سـيـنـاء تـُـرهـق الـجـنـُـود الإسـرائيليّـيـن..

حـنـان غرينبـرغ / مـعـاريـف

http://alrai.com/article/16609.html

 

 هـَـل هـيَ الـحــرب..؟

عـبـد الـحـلـيـم قـنـديــل

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C15qpt995.htm&arc=data%5C2012%5C01%5C01-15%5C15qpt995.htm

 

مـصــادر إسـتـخـبـارات غـربيّـة..

الـمُـوساد يـقـف وراء اغتـيـال الـعـالِـم الـنّـووي.. و مـسـؤُول فـي الـمُـوسـاد يـقُـول أنّ الـهـدف هـو الـقـضــاء عـلـى أدمـغــة مُـهــمّــة..

http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C15qpt962.htm&arc=data%5C2012%5C01%5C01-15%5C15qpt962.htm

 

الـدّيـكـتـاتـُـوريـات.. الـشّــبـح الـمـُــزال..

http://www.sooryoon.net/?p=44682

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقـفـة الـجـُـمـُـعــة / الــقــلـــُـــوب الــمــُـطــمــئــنّــــة…

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 20 يناير 2012 الساعة: 16:04 م

سـُـورة الـرّعـد 28-29

قــَـال‭ ‬تـعـالـى: ‬‮(‬أَلا‭ ‬بِذِكْرِ‭ ‬اللَّهِ‭ ‬تَطْمَئِنُّ‭ ‬الْقُلُوبُ‮)‬ ‬تطمئن‭ ‬القلوب‭ ‬من‭ ‬خوفها‭ ‬فتسكن‭ ‬إلى‭ ‬موعود‭ ‬ربها‭ ‬مع‭ ‬الثقة‭ ‬به،‭ ‬وحسن‭ ‬التوكل‭ ‬عليه،‭ ‬وصدق‭ ‬اللجوء‭ ‬إليه‭.‬

وتطمئن‭ ‬من‭ ‬حزنها‭ ‬فتجد‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬غم‭ ‬وهم‭ ‬وحزن،‭ ‬فتعيش‭ ‬راضية‭ ‬مرضية؛‭ ‬لأنها‭ ‬بربها‭ ‬ومولاها‭ ‬راضية‭.‬
‮ ‬وتطمئن‭ ‬من‭ ‬قلقها‭ ‬فتستقر‭ ‬بعد‭ ‬التذبذب،‭ ‬وتهدأ‭ ‬بعد‭ ‬التمزق،‭ ‬وتثبت‭ ‬بعد‭ ‬الاضطراب‭.‬
‮ ‬
وتطمئن‭ ‬من‭ ‬الشتات،‭ ‬فيجتمع‭ ‬شملها،‭ ‬ويتحد‭ ‬توجهها،‭ ‬ويلم‭ ‬شعثها،‮ ‬وتنجو‭ ‬من‭ ‬شتات‭ ‬أمرها‭.‬
‮ ‬وتطمئن‭ ‬من‭ ‬كيد‭ ‬شيطانها،‭ ‬وغلبة‭ ‬هواها،‭ ‬وتحرش‭ ‬أعدائها،‭ ‬وكيد‭ ‬خصومها،‭ ‬وشرور‭ ‬أضدادها‭.‬
‮ ‬فليس‭ ‬للقلب‭ ‬دواء‭ ‬أنفع‭ ‬من‭ ‬ذكر‭ ‬الله،‭ ‬فمهما‭ ‬حصل‭ ‬القلب‭ ‬علي‭ ‬مطلوبه‭ ‬ورغباته‭ ‬بدون‭ ‬ذكر‭ ‬الله‭ ‬فإن‭ ‬مصيره‭ ‬القلق‭ ‬والتمزق‭ ‬والفرق‭ ‬والخوف‭ ‬والغم‭ ‬والهم‭ ‬والحزن‭ ‬والكدر‮ ‬والاضطراب‭
.‬

    أبى الله أن يؤمن من عصاه، وأن يؤنس من خالفه، واتبع هواه، وكيف يطمئن من بينه وبين الله وحشة وبينه وبين خالقه قطيعة، وكيف يأنس من نسي مولاه، وأعرض عن كتابه، وأهمل أوامره، وتعدي حدوده.
    إن طمأنينة القلب هي السعادة التي يسعى لها الكل، ويبحث عنها الجميع، فمنهم من خطبها عن طريق المال فجمع وأوعى، وحصل وكنز، فإذا المال بلا إيمان شقاء وإذا الحطام بلا طاعة وباء، ومنهم من طلب السعادة عن طريق المنصب فصب من أجله دمعة وعرقه ودمه، فلما تولاه بلا إيمان‭ ‬كان‭ ‬فيه‭ ‬حتفه‭ ‬وهلاكه‭ ‬وخيبته،‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬طلبها‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬اللهو‭ ‬من‭ ‬غناء‭ ‬وشعر‭ ‬وهواية‭ ‬فما‭ ‬حصل‭ ‬عليها‭ ‬ولا‭ ‬نالها،‭ ‬لأنه‭ ‬عزلها‭ ‬عن‭ ‬عبودية‭ ‬ربه‭ ‬عز‭ ‬وجل‭.‬

    فيا من تكاتفت سحب همومه اذكر الله لتسعد، ويا من أحاط به حزنه وأقلقله همه اذكر الله لتأنس، ويا من طوقه كربه وزلزلة خطبه اذكر الله لتأمن، ويا من تشتت قلبه وذهب لبه اذكر الله لتهدأ، ذكر الله دواء وشفاء وهناء، وذكر غيره داء ووباء وشقاء، ويكفي الذكر فضلاً أن الله يذكر من ذكره، ويكفي الذكر شرفاً أنه العلم الوحيد الذي يبقي مع أهل الجنة، ويكفي الذكر أجراً أنه أفضل عمل، الذكر حياة ولكن المبنج لا يحس، والمخدر لا يشعر، والميت لا يتألم، والذكر أمن وسكينة ولكن العاصي مفرط، والفاجر هالك.

    وفي كلمة (تَطْمَئِنُّ) رخاء ونداء وطلاوة، فكأن القلوب كالأرض، فما سهل منها فهو المطمئن، وما صعب وشق فهو القاسي الموحش المقفر، فليت سحب الرضوان وغمام الرحمان تترك غيث الوحي على القلوب لتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من الذكر والشكر والإنابة والمحبة والرهبة‭ ‬والرغبة: ‬‮(‬أَلَمْ‭ ‬يَأْنِ‭ ‬لِلَّذِينَ‭ ‬آمَنُوا‭ ‬أَنْ‭ ‬تَخْشَعَ‭ ‬قُلُوبُهُمْ‭ ‬لِذِكْرِ‭ ‬اللَّهِ‭ ‬وَمَا‭ ‬نَزَلَ‭ ‬مِنَ‭ ‬الْحَقِّ‮)‬.

بـقـلـــم / د.عـــائـض الـقــرنــي  18-01-2012

  طـالـع أيـضــًـا لـنـفــس الـشّـيــخ  :  

الـرّبيـع الـنّـبـوي.. قـبـل الـر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الــنّــســـر الــذّهـــبــــــي…؟!

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 15 يناير 2012 الساعة: 21:17 م

   السّــلامُ عـليـكـُـم.. و مـن قــالَ أنّ ذكـريـات الـطـفـولـة يُمكنُ نـسـيـانـُـهـا.. أو مـحـوُهـا مـنَ الـذّاكـرة…؟؟

و الأمــرُ و مـا فـيـه.. أني  هـذه  الليلـة.. و بـعـدَ صـلاة الـعـِـشـاء.. دخـلـتُ مقـهـَـى النـت كـعـادَتي.. و بـبـالـي أمـُـورٌ مـا.. لأقـومَ بـهـا مـعَ بريـدي.. و رسـائـلـه خـصُـوصـاً… و لـم أكـُـن أنـوي تـدويـن شيء مـن هـذا الـقبـيـل عـلـى الإطـلاق..؟

و قـمـتُ بتركيب –الفلاش- في الجهـاز.. لأراجـع بـعـضَ النصُـوص التي كتبتُهــا…  و بشيء منَ التنقيب في الجـهـاز.. عـثـرتُ على ملف محفُـوظ فيه.. كانَ عبـارة عـن أفـلام لـرسُـوم مُتحـرّكـة قديمَـة.. تلكَ التي كُـنـا مُولعين بمُشاهـدتهـا فـي الـطـفـولـة.. قـامَ أحـدهُـم بـتـحـميلهـا و حفـظـهــا في الجهــاز.. و تـركــَهـَـا.. و الأعـجَـب.. أنّي وجـدتُ جميـع الحـلقـات.. لكُـافّـة الـرسُـوم.. و قـد تـجـاوز عدد بعضهـا المئـة حلقـة.. كما هُـو شـأن سلسلة توم و جيري…؟

ليسَ توم و جيري فحَسب…؟؟ بـل وجـدت سنشيرُو…؟  سـالـي.. بُـلـيـانـة.. بوباي.. جُـنـغــر… كـبـتـن مـاجـد.. سـاسُـوكي…؟؟  و الـقـائـمـَـة طـويـلـة…؟؟؟

و الـمـُـفـاجـأة.. أن كــانَ من بينهــا  أفـضـل و أروَع الرّسُوم المُتحرّكـة التي شـاهـدتُهـا طـوال حيـاتـي على الإطـلاق… و أولى الـرُسوم المُتـحـرّكـة الـمـُـفـضّـلـة لـدي خـلال حـقـبـة الطـفـولـة…؟؟؟

النّـسـر الـذّهـبـي…  و بطلُ تـلـكَ الـمُـغـامـرات.. بيبيرو….؟؟؟

يـا سُبحـَـانَ الله…؟!

عـثـرتُ على الـ26 حلقـة كـامـلـة…؟ و رُحـتُ أقـلّـبُهــا  و أشغـلُهــا.. بـابتسامَـة.. اختلطَت ببعض الدمُـوع…؟  و دقّـات  قلبي.. الذي حـنّ فـجـأة و دُونَ سـابـق إنـذار..  لأيّــام البراءة..؟ و تــذكّــَـرهــا…؟  و أنـا فـي هـذا الـعـُـمــر الـمـُـتـقـدّم..!  و تـذكَـرَ شغـفـهُ الـكـبيـر بهـا.. و حرصَهُ الشّـديـد  على مُـتـابعـتـهـا و عـدَم تفويتهـا.. و الإلـمـام بمُستـجدّات تلـكَ المُغـامـرات.. و أحـدَاث قـصّـتـهـا لـدرجَـة الإدمـان..؟  حينَ كنتُ طفـلاً.. في الصّف الإبتـدائي الثاني.. و عُـمري حينهـا سبـعُ سـنـوات..!

مـا لا أنـسَـاه.. أني و في الحلقَـة الأخيرة من تلكَ المُغـامـرات…  حينَ يعـثـر –بيبرو- على والـده..؟ و يُخرجُوه من سجنـه.. و هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــــ 2012 ــــــامٌ مــيـــلادي جـــديـــد.. و الـمــَــــاضــِــي.. ســَــيـَــعــُـــــودُ غـــداً…

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 30 ديسمبر 2011 الساعة: 15:30 م

                       Kingdom  of  Heaven                     

 

و يـا بـيتَ الـمَـقـدس لا تـأسَـى.. لـكَ مـنـا الـعـهـدُ فـلـن نـنـسَـى..

لا صَـرخُ الـدّهـر يُـغـيُـرُنــا.. و لا فـيـنـا مـَـن يـَعـرفُ يـأســًـا..

و سنبـقـَى و سـنظـلّ.. رجَـالَ الـضّمـيـر.. و الـشّـرَف..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــقــــَـــــاءُ الأحــِــــبــّــــــة..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 28 ديسمبر 2011 الساعة: 21:15 م

   أن يــمـنـحـك الله.. عـبـرَ عـوالـم المُـدوّنـات و الـتـدويـن.. إخـوة أبــرار.. و رفـقـة كــرام.. و يـجـمـعـكَ بـهــم عـلـى مـحـبّـتـه الـخــالـصَـة.. في عـلاقـة أخـويّـة طـيّـبَـة.. مُـنـزّهـة و بـعـيـدَة كُـل الـبُـعـد.. عـَـن أيّـة حـسـابـات أو مـصـالـح دنـيـويـة.. لا سـيَـمــا و أنـهـُـم من مُـمــارسـي الـتـدويـن الالكــتـرُونـي.. و تـرتـبـط بـهـم عـَـبـر عـديـد الـقـواسـِـم الـمُـشـتـركَـة.. و الـتـي لا يُـمـكـنُ حـصـرُهــا أو اخــتـزالـُـهــا في الـتـقــارُب الفـكـري الكـبـيـر.. أو فـي تـشـابُـه وُجـهـَـات النّـظــر.. و تـطــابـُـق الآراء.. حـيــالَ مـُـخـتـلـف  المَـواضيـع.. و الـقـضــَـايـَـا.. لا سـيـمـَـا تـلـك الـطــابـُـوهـَـات الـمَـسـكـُـوت عـنـهـَــا.. و أمـَـام بـُـعـد الـمـسَـافـَـات الـجـُغـرافيّـة.. لـيُـتـخـذَ مـن الـتـدويـن الإلكـتـرُوني.. كـهـمـزة للـوصـل.. و مـطـيّـة للـقــاء.. بُـغـيـة تـبــادُل الأفـكـَــار.. و الـحـوار و الـنـقــاش.. بمـا في ذلك الـتـعـلـيـقـات و الـتـعـقـيـبَـات الـبـنّـاءة.. و الـمـُـفـيـدَة.. عـلـى الـمـواضيـع المُـدرجَـة.. كُـل ذلـك نـعـمـَـة عـظـيـمـَـة مـن لـدُن الـمـُـنـعـِـم الـوهّــاب سُـبـحـَـانـَـه.. تـسـتـوجـبُ دوامَ الشُـكـر و الـثـنــاء..
 
   و أن تـُـكـلّـل تـلـكَ الـمـسيـرة الأخـويّـة الإفـتـراضيّـة.. بـنـقـلـهـا إلـى ســَـاحـَـة الـواقـِــع.. لـتـُـتـوّج بـلـقــاء مـُـبــَـاشــِـر.. و تــَــرَى ؤُلـئـكَ الإخـوة الأحـبــاب.. رأيَ عـَـيـن أمـَـامـَـك.. بـلـحـمـهـم.. و شـَـحـمـهـم..! و هـُـم يـتـحـركُـون و يـهـتـزُون و يـتـكـلـمـُـون عـلـى مـقـرُبـة مـنـك..؟! و يـصـحـبُـونـك فـي جـولـة عـبـر نـفـس الأمـاكـِـن و الشّـوارع الـتــي تـتـردّد عـلـيـهـا يـومـيــًـا.. بمـا فـي ذلـك (مـقـهـَـى الأنـتـرنت) الـذي تـُـطــالـع مـن خـلالـه بـاسـتـمـرار.. جـديـدَ مـُـدوّانـتـهـم.. و حـديـث إدراجـاتـهـم و مـَـا يـكـتـُـبُـون..؟
و يـُـشــاركـُـونـك تـنــاوُل الـطـعــام و حتـى قـهـوتـك الـمـســائـيّـة..! فـتـلـكَ بـحَـق.. نـعـمـَـةٌ أعـظــَـم.. و هـِـبَـــةٌ أوفــَــر.. و مـُـفــاجــَـأةٌ أســرُّ و أسـعـَـد..
 
    و بـعـدَ لـقــائـِـي الـمـُـبـاشـر الأوّل بـأخـي الـمـُـدوّن و الـمـُـهـنـدس عـبـد الـغـفـُـور ديـدي.. صـَـاحـب مُـدوّنـة الـبـوارق.. شـتــاء الـعــام الـفــارط في مديـنـَـة وادي سُـوف.. بـالـجـنـُـوب الـجـزائـري.. إثـر زيــارة عـَـاجـلـة لـي للـمـديـنـَـة.. و لـم أدوّن مـَـا يـُـخـلّـد تـلكّ الأوقــات الـرائـعـَـة.. و الـمـشـاعــر الإسـتـثـنــائـيّـة.. لـظـرُوفٍ قـاهـرة حـيـنـذاك..
 
ضـربَ اللهُ مـوعـِـداً آخـَـر لـي بـالأمـس.. الـثــُـلاثــاء.. بـتـوفـيـقـه و تـسـييـره سُـبـحـَـانـه.. مـعَ أخـِـي اُسـتــاذ مــادّة الأدب و اللـُـغـة الـعـربـيّـة.. الـمـُـدوّن الـمـُـبـدع.. مـعـمّـر عـيـسَـانــي.. صـَـاحـب مـُـدوّنـة صـفـحـَــات.. و الأخ أمـيـنُ مَـلـيـانـي.. مـُـمـتـهـنُ حـرفـة الـتـعـلـيـم هـُـو الآخـَـر.. و الـشـاعــر و الـكـَـاتـبُ الـمـَـوهـُـوب عـبـر بـعـض الـمـُـنـتـديـات.. و الـمـنــابـر الإعـلامـيّـة الالـكـتـرُونـيّـة.. و الـمُـتــابـع لـمـُـدوّنـتــي بدَوره.. حـيـنَ زارانــي في مـدينـة وهــران بـالأمـس.. و الـتـي اسـتـقـبـلــَـت ضـيـفــايَ بــأمـطــَـار غــايـة فـي الـغـزارة.. شـرعـَـت فـي الـتـهــَـاطـُـل بـكـثــافـة.. بـُـعـَـيـدَ وصُـولـهـمــا بـوقـت وجـيــز.. حـتّـى أنّـنــا و خــلال الـمـَـسـيـر.. لـم يـكـُـن مـعـنــا سِـوَى مـطّــاريّـة واحـِـدة.. و اضـطـرّ ثــلاثـتـُـنــا للالـتـحــام تـحـتـهـَــا.. و لـم تـُـكـُـن سـِـوَى رسَـالـة مـن رب الـعـِـزّة سُـبـحـَـانـه.. لـضـرُورة الـتـحـامـنــا و تــراصـّــُـنــا كـذلـك.. تـحـتَ مـظـلّـة واحـِـدَة.. ألا و هـيَ قـُـرآنــُـهُ الـكـريــم.. و نـهـجـُـهُ الـقــويــم..
 
   أمّـــا عـن الـمـواضـيــع الـمـُـتـشـعـّـبـة الـتـي تـنــَـاولـنــاهــا و تـطـرّقـنــا لـهــا.. فــلا أذكـُـر شـيـئــاً..!  سـِـوَى أن عـجـَـلـة الـحـديـث ظـلّـت تـدُور رُحـَـاهــا بــالـتـداوُل الـمـُـنـتـظـم تـبــاعـًــا.. و لـم تـهـدَأ و لـم تـتـوقّـف عـلـى الإطـلاق..!  إلـى غـايـة لـحـظـات الإفـتـراق الأخـيـرة.. فـي الـيـوم الـمـُـوالـي.. بـعـدَ لـقــاء أخـوي حـمـيـم.. عـفــوي.. و رائـع.. احـتـوتـهُ الـوجـُـوه الـطـلـقـة.. و احـتـضـنـتـهُ الـصـدُور الـرّحـبـة.. و لم يـفـتـقــر لـشـيء.. سِـوَى مـن أجـواء الـتـكـلـُـف و الـتـصـنـُـع.. و كـانَ بـحـقّ.. فـُـرصَـة ذهـبـيّـة.. لإبـدَاء الـمـزيـد مـن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خــَــواطــِـر الـوَحـــي ( 3 ) / مــَـــن أنـــت.. و مــَـــاذا تــُــريـــد…؟!

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 24 ديسمبر 2011 الساعة: 21:21 م

    إلـيـك أيُـهــا القاريء الكريـم.. أهـمـس بـنـدَاء الـرُوح و الّـوُجـدَان هـذا.. و لـكَ أخُـطُ هذه الـحـرُوف.. بـحـبـر دمـي.. و مـيـدَاد قـلـبـي… أيّـاً كـُـنـت.. و كيفمَـا كُـنـت.. ذكــراً.. أو أُنـثــى.. و كيفما كانَ وضعُـك.. أو انـتـمــَـاؤُك.. أو مُـسـتـواك.. أو مـركــزُك.. أو عـُـمـرُك.. أو عـُـمـَـلـُـكِ.. أو جـنـسُــك…

رجائي لك.. أن تـخـتـلـي بـنـفـسـِـك لـبـُرهـة مـنَ الـزّمَــن.. و تـنـزوي مـعَ ذاتـك لبعض الـوقـت.. مـا إن تـنـتـهـي مـن قـراءة هـذه الـسُـطـُـور.. 
 
و اســأل نـفـسَــك.. لـلـحـظــَـات..!
مــَـن أنـت..؟ مـن أنــتِ…؟
ومـِـن أيـنَ أتـيـت..  و مَـن الـذي  أتـَـى بـك إلى هـذا الـوجـُـود..
و كـيـفَ أتـيـت.. و لـمــاذا أُوتــيَ بــك..؟
و مــاذا تـُـريــد..؟ و إلـى أيـن سـيـنـتـهـي بـكَ الـمـطــَــاف بـعـدَ تـحـصيـلـك لـمـُـرادك… و مـا نـهــايـتـُـك الـحـتـمـيّـة..؟
 
 
أرجُــوك قــارئي الـكــريــم.. أجــِــب.. و حــدّد أجـوبـتــكَ بـدقـــّــة.. فـمـن خـلال الإجـَـابَـة سـتـتـحـدّد غــايـةُ و جَـدوَى وُجـُـودك.. و مـن ثـمّ.. مـصـيـرُوك.. و مـُـنـتـهــاك..
 
 
و إن كـــَـانَ جُـلـُـنــا يمـلـكُ الأجــوبَـة.. لـكـن دعـنــا نـقـف أوّلاًّ مـعَ الـبـدَايَـة..
 
سُـورة الإنـسَـان
 
  ثــُـمّ  لأُلــفـتَ انـتـبـَـاهـَــك لإحـدَى الـحـقــائـق الــربّـانـيّـة الـواضـحـَـة.. و أســَـاعـدُك في فـهـم و إدراك الـغـايَــة مـن وجُـودنــا كـبشَــر.. مُـذكّــراً نـفـسـي و إيّــاك.. بــآيــات بـيّـنــات.. واضـِـحـَــات.. مـن مُحـكـَـم الـتّـنـزيــل.. كـريـمَـة.. تـخـتـزلُ في معـنـاهـَــا كـُــل الأجـوبَـة عـن تـســَـاؤُلاتـك.. و عـمــَـا تـبـحـثُ عـنـه..

سُـورة الـذّاريـات

غـيـرَ أنّ الـمـُـؤسِـف بـحـقّ.. إذا مـا الـتـفـتـنـــا إلـى الـواقـع.. و تــأمّــلـنــا حــالَ الـسّــواد الأعـظـم مـنَ الـبـشـريّـة.. بـمـا فيـهــا مـعــاشـرُ الـمـسـلـمـيـن.. و أتـبـَــاع الــرّسَـالـة الـمـُـحـمّـديـة…؟ فــإذا هـي قـد حُـرّفـت تـلـك الغــايَـة الـربّـانـيّـة.. و قـُـلـبَـت رأســًـا عـلـى عـقـِـب.. و حُـوّل المـُـراد مـن إيـجــَـاد الـخـلائـق إلـى غــَـايــات أُخــرَى..

و أصـبَـح وجُـودهـُـم إلاّ لـيـتـكـالـبُـوا عـلـى الـدُنـيــا…! و لـيـركُـضُـوا فيهــا ركـض الـوحُـوش.. بــاذلـيــن كُـل جُـهـد.. مُـسخّـريـن لـكُـل الـطــاقــات.. و مُـضـحّـين بـكـُـل غـالـي.. و نـفـيـس.. لإشـبــاع الـغـرائـز الـمـُـتـعـدّدة.. بـأي الـطـُـرُق و الـوسـائـل كـانـت.. و لتحصـيــل كُُــل مــا يُـمـكـنُ تـحـصيـلـُـه.. مـِـن مــال.. و مـأكـَـل و مـشـرب.. و غـيـرهــا.. و لـتـصيـر الحـيــاة كُـكـُـل.. و ـتـتـحـوّل الـى مـدمـَـار سـبـاق مـفـتـُـوح.. للـتـبــارُز و الـتـبـاري و للـتـفــاخـُـر فـيـمـا بـيـنَ الـنــاس.. في الـمـلـبَـس.. و الـمـسـكــن.. و فـي الـمـَـركَـب.. و الـمـطـعـَـم.. و شـتــّــى.. الـمـآرب و الـحـاجـات..! و فـي ذلـك فـلـيـتـنـافـس الـمـُـتـنــافــسُـون.. و لـيــتـقـاتـَـل الـمـُـتـقــاتـلــُـون..؟!
 
و بـشـيء مـنَ الـمُـراجـعـَـة الـعـميقـة كـذلـك.. فـإذا هـيَ الـتـبـعــات و الـنـتـائـج الـحـتـمـيّـة لـهـذا الـحـيـاد و الإنـحـراف الإنـسَـانـي عـن غـايَــة الـوجُـود.. تــتـجـلّـى كـذلـك في قـولـه جـلّ و عـلـى..
 
 
سُـورة الـرُوم
 
    قـــَـارئــي الـكـريــم.. إنـكَ و بـتـحـكـيـمـك و اسـتـغـلالـك لإحـدَى أعـظـم أنـعـُـم الله عـليـك.. ألا و هـيَ عـقـلــُـك.. و ذكـَـاؤُك.. و بـشـيء مـنَ الـفـهـم الصّـحـيـح لـمـَـعـنـَـى و غـايَــة وجُـودك.. و بـعـمـلـيّـة ذاتـيّـة..  بـاطـنـيّـة.. و بـسـيـطــة.. مـعَ قـلـبـك.. يُـمـكـنـُـكَ إعـَـادةُ تـوجـيـه الـمـسَـار.. و تـقـويـم الـنـيّــة.. و تـصـحيـح غـايــتـك فـي الـحـيــاة.. و تـصـويـب الـهـدَف مـن وجُـودك.. و إعـَـادَة تـسـديـده.. و أن تـعـيـش و تـحـيَ وفـقَ مُـراد الله مـنـك.. مـُـدركـًـا و مـحُـيـطــًـا بـمـا طـُـلـبَ مـنـك مـن خـالـقــك.. و بــارئـكَ و مـُـوجـدك سُـبـحـَـانـَـه.. مـُـسـتـيـقـنـًـا بـمـَـا كـُـفـِـلَ و ضُـمــِـنَ لـك.. مـن رزق.. و عـيـش..
 
يُـمـكـنـُـنــا أخـِـي (أخـتـي) أن نـحـيـا و نـعـيـش وفـق مُـراد الله.. قــائـمـيـن عـلـى غـايـة الـعـبـُـوديّـة.. عـلـى مـدَار الـيَـوم و الـزّمـَـن.. و أن نـجـعـَـل مـن كُـل حـركـة أو سـكـنـَـة فـيـنــا.. و عـمـلـــنــا و اشـــتـغـالــُـنــا.. أو بـطــالـتــُـنـــا و عـُـطـلـتـُـنــا… حـديـثُـنــا.. أو صـمـتـُـنــا.. غـضـبُـنــا و انـفـعـَـالــُـنــا.. أو فــرحـُـنــا و سـعــادُتـنــا…
الـزواج.. أو الـطـــلاق… الـجـلـوس.. أو القـيـام.. الـدخــُـول أو الـخـرُوج.. الـنـومُ.. و الـيـَـقـظــة..الأكـل.. أو الـجـُـوع.. الـحُـبُ.. أو الـبُـغــض… أهـدافـُـك.. و طـمـُـوحـُـك.. شـهـيـقــُـك و زفـيـرُك.. بــل كـُـلّ الـمَـحـيـَـى.. و الـمـَـمــَــات…
كــُـل ذلـك.. لله ربّ الـعـَـالـمـيـــن…
و بـنـيّـة الـتـعـبُــد و الـطّـاعـَـة لـهُ سُــبـحـَـانــه.. مُـسـتـشـعـريـن و مُـسـتـحضـريـن دوام رقـابـتـه و اطـلاعـه عـلـيـنــا..
 
و مـن عـاشَ وفـقَ مُـراد الله.. و حـسـبَ غـايـتـهِ جـلّ و عـلـى.. اسـتـقـامـَـت حـيــاتـُـه حـتـمـًـا.. و صـفـَـى و طــَـابَ عـيـشــُـه.. لا مـحـَـالـة.. و إن كـــَـانَ بـيـنَ الـنـّــاس.. و فـي نـظـرهــم و أعـيـُـنـهـم.. شـقـيـّـــًـا تـعـيــســـاً…!
 
بــل لـمــَـا خـرجَ كـذلـك مـن بيـن الـنــّـاس مـن يـنـظُـمُ شـعــراً.. و لمـا حـذى حـَـذوَهُ فـي ذلـك مـن يُـلـحّـنُ تلـك الـقـصـائـد و يُـغـنـيـهــا..؟ مـُـعـبّـراً عـَـن حـالــة الـتّـيــه و الـضّـيــاع الـتـي يـحـيـاهــَـا و يـعـيـشُـهــا.. حـيـنَ يـقــول..:
 
جـئـتُ لا أعـلـم من أين ولـكـنـي أتـيـت.. ولـقد أبـصرتُ قـدامـي طـريـقــاً فـمـشـيــت.. وسـأبـقـى مــاشـيــاً إن شـئـتُ هــذا.. أم أبـَـيــت.. كـيـف جـئــتُ..؟ كـيــف أبصـرت طـريـقـي..؟ لـسـتُ أدري..؟
 
وطــريـقـي مـَـا طـريـقـي..؟ أطـويــلٌ أم قـصـيــر..؟ هــل أنـا أصعـد أم أهـبــط فـيـه وأغــُور..؟
أأنا السـائـر فـي الـدرب..؟ أم الـدرب يـسـيــر..؟ أم كــلانــا واقــف والـدهــر يـجــري..؟ لـسـت أدري….؟؟؟…. إلـى آخـِـر الـطــلاسـم الـمـُـبـهـَـمـَـة..؟!
 
 فـلـيـسَ يـدري.. لــيــسَ يــدري.. لـيــسَ يــدري…؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـــرّسـُــول.. يـعــُــودُ هــذا الأُســبُـــــوع…؟!

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 15 ديسمبر 2011 الساعة: 12:33 م

     نـكـُـونُ هـذه الأيـَـام قـد ودّعـنــا عـامــًـا هــجـريــًـا.. و اسـتـقـبَـلـنـا آخـَـر.. مـعَ مـا يـكـتـنفُ هـذه الـمـُـنــاسـبـة من دلالات.. و مـعــانــي.. و حتى لا يُـفـهَـم من خلال العُنـوان.. أنــي بـصـدَد الـبـحـث و التـنـقـيـب عـن نـخـلَـة بــاسـقـة الطـول.. شـاهـقـة الارتفـاع.. تـقــفُ بـشـمُــوخ عـلـى مـشــارف.. و مـداخـل وهــران..  أو ضـواحـيـهــَــا.. أتـسـلـقـُـهــا للأعـلـى.. و أُظـلّـلُ عـلـى نـاظـري بـكـفّ يــدِي.. مُـتـطـلّعــا و مُحـدّقـــاً فـي الآفــاق.. مُـنـتـظـراً و عـلى أحـرّ منَ الجمـر.. وصُـول الــرّكـب الربّـاني.. و مـا إن يـتـرائى لي  خـيـالـهـُـم و سرابُهـُـم من بعيـد.. إلاّ و ألـتـفــتُ خـلـفـي.. و أصدَح بـأعـلى صـَـوتــي.. "يــا أهــَــالــي وهــــران.. مُـحـمّــدُ بنُ عبـد الله.. و صـاحـبَـهُ و دليـلـهـُـمـَـا.. قــد وصـلــُـوا…"؟؟!

فـكـُـل مـؤمن صـادق.. يُـدركُ تـمـَـامَ الإدراك.. أنّ مـن عـبـدَ مُـحـمّـداً.. فـإنّ مـُـحـمّـداً قـد مــاتَ..! و مـن كـَـان يـعـبـُـدُ الله.. فــإنّ الله حـَيٌّ لا يـمـُــوت.. و لا تـأخـذهُ في ذلك جـلّ جـلالُـه.. سـنـةٌ و لا نــَـوم..
و يـُـدركُ يـقـيـنــًـا.. أنّ الله جـلّ و عـلـى.. جـعـَـلَ لأُمّـة مـُـحـمّـد حـِـزامَـي أمـَـان.. ذهـبَ أحـدهـُـمــا.. إلى غـيـر رجـعَـة.. و ظـلّ الآخـر.. و سيظـلُ قــائـمـًـا حـتـى يـرث اللهُ الأرض و مـَـن عليهــا.. إلاّ مــنَ أبـَـى..
كـمـَـا أنّ حـُـبّ الـنّـبـي.. صـلـواتُ ربي.. و ســلامُـهُ عليـه.. يـبـقـَـى مـوجُـوداً و راسـخـًـا في قـلـب و بـاطـن كـُـل مـُـسـلـم.. كـعـُـقـدَة الـحـبـل.. و سيـظـلّ.. و مـهـمــا بـلـغَ هـذا الأخـيـر من ألـوان العصيـَـان.. و ارتـكـابه لأصـنــاف الخطيئـة..
و ليـسَ أبـلـغَ دليـلاً عـلـى ذلـك الـحـُـب الـخـالـد.. ممّـا حـدَث مـنـذُ أيّــام.. إذ و كـعــادَتي.. و كـُـلّـمـَـا ضـقـتُ ذرعـًـا بـرتــابَـة الـحــيـاة اليـوميّـة الـرُوتـنـيّـة.. أمـارسُ نـوعـاً  مـنَ التــغـييـر.. بـالـتـجـوال و الإسـتجـمـَــام في أغـوار وسـط الـمـدينَة.. على الرّغـم من أنّـهُ و حتّـى هـذه الأخيـرة.. أعــرفٌـهــا.. و أحـفظـُـهــا عـن ظـهـر قـلـب.. شـارعـًـا بـشــارع.. و رصيـفـًـا.. بـرصيف..! و حـتـى الـبـلاط.. و الـحـُـفــَـر…؟!
و خـلال إحـدَى تلـك الـجـولات يـومـًـا مـا.. مـررتُ أمـَــامَ إحـدَى دُور الثقـافـة.. و التي أعـرفُـهــا هيَ الأُخـرَى.. و أعـرفُ دهــاليزهــا.. و كـواليسهــا.. و منصّـاتـهــا… و مُـدرّجـاتـهــا.. كيفَ لا.. و هيَ كـغـيـرهــا من دُور الثـقــافــة.. و دُور الشّبـاب.. و شـتـى المسَـارح.. و التي طــالــمَ احتضنَـت أعـمـَـالـنــا و عـرُوضـنــا المسرحيـّـة.. أيّـامَ الصّـبـا و الـطـفــُـولـة.. حـيـنَ كـنـتُ نـجـمَ الـتـمـثـيــل المسـرحـي.. في الـفـرقَــة المـدرسيّـة.. و لـسـنـوات طـوال.. و لطــالــمَ حصـدنــا على ركحـهــا عـديـدَ الـجـوائـز.. و الشـهـادات التقـديـريّـة.. و الشـرفيّـة.. و غير ذلـك.. قـبـلَ اعـتـزالي المُـبـكّـر.. و تـوقّـفـي عـن مُـواصلَـة مسيـرة التمثيـل المسرحـي.. و إلى غير رجعَـة.. مـا إن حـلّـت مـرحَـلـة الانتـقــال نحـو الـثـانـويّـة..
تـتـثـاقـل خـطـواتي عـنـد مُـروري بـجـانـب دار الثـقـافـة تلـك.. و أنـا أسـتـحـضُـر تلكَ الأمـجـاد الآفـلـة.. و الأيّـام الـخـوَالي.. و التي لـم يبقـَـى منهــا سِـوَى أطـيـاف الـذّكـريـات..
و بينمـا أنــا كـذلـك.. إذا بـفــتــاة.. تـُـوزّع عـلى المـارّة أوراقــًـا مــا…؟ تملّكَـنـي الفضُـول.. و اخـتـطـفـتُ  من يـدهــا إحـدَاهــا.. و رُحـتُ أقــرأ مُحـتـواهــا في عُـجـالَـة.. فـإذا هـوَ الـنصّ يتطـرّق للـرسـام الـدانماركي الذي أسَـاء لنبيّ الإسـلام برُسُـومـاتـه.. و أنـهُ قـد مـاتَ مُـحـتـرقــًـا.. و كـيـفَ أنّ الإعــلام الغربـي يحـجُـبُ هـذه الحـقـيـقَـة.. لمنعـهـا منَ الوصُـول إلى المُسـلـمـيـن.. فـلا تـرجـحُ كـفّــة الـغـلـبَـة إليهـم..!
كُـل ذلـك فـي مشـهـَـدٍ مُـريـب.. ذكّـرني بـتـلـكَ المـنـشُـورات الغـريبَـة التي طـالـمَ وُزّعـَـت بيـنَ المـُسـلـمـيـن.. عـَـن رجُـل يـرَى أحـلامـًـا مــا…؟؟ و من يقـوم بنشرهــا سيحصُـل لهُ كـذا… و من لا يفعَل.. سيحصُـل لـه كـذا.. و كـذا….؟؟؟ و غيرهـا منَ الكـوارث…؟؟ و التي نقـفُ من خلالهــا كـذلـك.. عـلى ذلك الخطـر الـذي دَاهـَـمَ المُـسـلـمـيـن.. في لــُـب و صـُـلـب مُـعـتـقـداتهـم.. و حـالـة (التخريف و الزهايمر..) التي أصـابَـت عـقـيـدتهـُـم في بعض تـصـدُعــاتـهـا.. و شـرُوخـهــا..
أمّــا مــا أدهـَـشَـنـي و هـالـنـي.. فـي الـمـوقـف الأخـيـر.. أنّ ذلك المنشُـور كـانَ يـبـدأ بـعـبـارات و مـعـاني تتـغـنّـى بـحـُـب النبيّ.. حيثُ يـبـدأ صـدرُ النص.. و يُـفــتـَـتـح  بجـُـمـلـة "هــل تعلـم أنّ.. حـبـيـبـي و قــُـرّة عـينــي.. رسُـول الله.. عليه الصّــلاةُ و السّــلام…… إلى آخـر النص.."
و مـا إن فـرغـتُ مـن قـراءة تـلـكَ الـعـبـارات المـُـوحيـة..  و بـاقي النـصّ.. إلتـفـتُ نـحـوَ الفـتــاة التي وزّعـَت عـدداً منَ تلـك الأوراق… فــإذا….؟؟
فــإذا هـي مـُـحـجـّـبَـة.. بـذلـك الحجـاب المُسمّـى بالعَصـري.. حـيـثُ يـكُـون الـرّأس و كأنـهُ مُـعـصّـب.. مـعَ ظـهـور أسفَـل الأذنَيـن.. و الرقـبَـة.. أمّـا باقـي الـبـدلـة.. فـبـزّة و بنـطـال.. من ذلك النـمـط الذي يُـسـمّـى بـالـكـلاسيكـي..؟ و رغـمَ خُـلـوّ الـبـدلـة مـن فـظـاعـَـة الألـوان.. و كـونـهــا مُـحـتـرمَـة.. إلى حـد مـا.. مـا دامَـت الـمـُـرتديـة لـهـا راكحَـة و هـامـدَة..!  إلاّ أنـهُ مـنَ الـنّـوع الـذي يُـبـرزُ تـفـاصـيـل البـدَن.. و كُـل انحناءاته.. و طـيّـاتـه.. و انـثـنــاءاتـه.. و كـُـل مــا فــُـرض الحـجــاب لـيـتـفـاداه..!  مـا إن تـقـوم هـذه الأخـيـرة.. بـأي حـركَـة بسيـطـة في الأرجَـاء..
خـطـوتُ بضـعَ خـطـوات مُـبـتعـداً عن المكان.. قــارئـاً لمضـمـُـون الـورقـة.. فـي آن.. لأقـفَ بُـرهَـةً غـيـر بـعـيـد.. مـتـامّـلاً.. و مـُـحـدّثـاً نـفـسـي.. بـمـا وددتُ تـوجيهَـه لـتـلـكَ الفـتـاة من حـديـث "مـاذا لـو يــأتي الآن.. حـبيـبُـك.. و قـُـرّةُ عـيـنـك.. و يـراك بـهـذا اللـبــاس…؟؟؟ أوَلـن تـكـُـونـي أوّل من تـعـتـلـي علامَـات الـغـضـب و الـكــراهـة.. على وجـهـه.. صـلـواتُ ربي و سـلامُـهُ عليـه.. مـا إن يـقـَـع نـاظـرهُ عليـكِ…؟؟؟"
طـبـعـًـا.. ذاكَ ما ليسَ بـإمكـانـي الإفـصـاحُ بـه لـهـا.. و تـوجيه أي نـوع منَ الانتقـاد لطريقـة لبسهــا تلـك..؟؟ فـإن فـعـَـلـتُ.. و كــانَ معهـا مُسدّس ربّـمــا.. لـمـا تـوانـَـت فـي اسـتـخـدامـه حتـمـًـا…؟!!
—————————————–
و بشيء مـنَ الـتـأمـُـل كـذلـك.. وجـدتُ أنّ أنـواع و أنـمـاط الحـجـاب.. و طـُـرق اللبس.. ليست بـأي حـال منَ الأحــوال.. طليعةَ الأولويّـات.. و أمّ القضـايــَـا.. التي لا تـُـرضي نـبيّ الرّحـمَـة.. و سيّـدَ الأنــام.. و ستُـثـيـرُ غضبهُ و انفعـالـه الشّـديـد.. لـو سـلّـمـنــا بتلـكَ الفرضيّـة.. و تـخـيّـلـنــا عـودَتـهُ بيـنَ ظـهـرانينـا.. فـجـر الأُلفيّـة الثـالـثَـة.. التي افـتـتـحـتهـا البشريّـة لـتـوّهــا.. ليـقـفَ على أحـوال أمّـتـه.. و مـآلهــا.. الذي آلت إليه.. و مـَـا أحـدَثـت بـعـدَه.. و يـتـفـقّــدَ كـُـل ذلـك بـنـفـسـه…؟؟ و مـن يـدري.. فقـد تـكـُـون آخـر أُلفيّـة.. تـمـرّ عـلـى بني الإنـسَـان…؟
فـعــلاً…؟؟ مـاذا.. لـو عــاد.. بـأبي.. هـُـو و أمّـي…؟؟  لـيـرَى كـيـفَ هـيَ أمّـتـهُ الـيـوم..؟ بـعـدَ أن كــانَ و صـاحـبهُ في غــار معـزُول.. على سـفـوح جبـال مـكّـة.. يخشَـى أن يتـخـطـفـهُ النــاس.. و أتـبـاعـه  يـومئـذٍ قـلــةٌ قليـلـة.. هـاهي اليَـوم.. أمّـةُ الإســلام.. بـقـُـدرة من بـعـثـهُ بـالـحـقّ سُـبـحـانـه.. و هــا هـُـم أتـبـاعُ الـرسـالـة الـمـُـحـمّـديّـة.. قـد صـار تـعــدَادُهـم يُـنــاهــز الـمـليــار و النّصــف الـمـليـار مُـسـلــم…؟؟
و هــاهـيَ  أُمّـتــهُ الـواحـــدة.. قـد انـحـرف بـهـَــا الـمـَـسَــار.. مـعَ دَوران عـجـلـة الـتــاريـخ و الـزّمـَـن.. و افـتـرقــت إلـى دُويـلات للـجـبـايَـة البـتــرُوليّـة.. لا  للـهــدايَـة الـربـــانـيّـة..!
و هــيَ ذي رسَـالـتـُـه كـذلـك.. لـم تسـلـم  منَ  التشـرذُم و الـتـمـزُق.. و الإنـقـسَـام.. إلـى طـوائـف.. و نـحـل.. و فـرق.. و مـلل.. و كـُـل حـزبٍ بـمـا  لـديـهـم  فـرحـُـون.. و كُـلٌ  يـرَى أنـهُ على الحق المُبيـن.. و أنهُ في الـزُمـرة الصـائبـة و الـفـرقـة الـنـــاجيــة..؟!

و هــاهـيَ الأُمـم فـعــلاً.. و تـمـامــاً كما تنبّـأ.. تتـداعى على  أمّـتـه كـمــا تـتـداعى الأكـلـة على قصـعـتـهــا..؟ فـي إقــتـتـــالات و حرُوب خــارجــية مـريــرة.. و آخـرى داخـلـيـة.. مـُــتـعـدّد الـوجـُـوه.. و الأساليـب.. حـيـنَ  يُـقـتّـل المُسلمُـون.. بـعـضـهُـم بـعـضــاً.. تـحـتَ طـائـلـة الصـراع المـذهبي.. و الإفـتـتــان  الطـــائفـي.. و تـنــاطــُـح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعــتــدِلــُــوا يــَــا الـبـــَــارصـَــا.. إســـتــوُوا يـــَــا الــرّيــَــــال…؟!

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 11 ديسمبر 2011 الساعة: 22:24 م

سُـورة البقـرة

    أن تـكــُـونَ شــابــًـا.. كـُـل هـمّـه فـي دُريـهـمَــات يـكـســبُـهـــا.. (بـغـض الـنّـظـر عـن طـريـقـة و شـرعـيّـة الـكـسـب..) و كـُـل هـمّـه فـي مـُـبــاراة كـُـرويّـة يُـشــاهـدُهـــا… و فـي خميصـة يـرتـديهــا.. و مـُـواكَـبَـة آخـِـر صَـيـحـَــات.. "المُـوضـة" و الـتـفـنـُـن في ارتـدَاء أقـمـصـَـة أشـهـَـر.. و ألـمَـع نـجـُـوم كـُـرَة الـقـدَم عـبـرَ أصـقـاع الـعــالـم.. المُـطـرّزة بـشـعـارات و رمـُــوز أبـرَز الأنـديَـة الكُـرويّـة.. و كــُـل هـمّـه  كـذلك.. فـي خـليـلـة يُـصـاحـبـهــا.. (عـلى سُـنّـة الله و رسُـولـه..؟!) و فـي أُغـنـيـة شـبـابـيّـة.. غـربيّـة.. أو شـرقـيّـة.. أو مـحـلـيّـة.. هــابـطـة الكـلـمـات.. و المعـانـي.. يسـمعـُـهـا.. و يـطـرُب لهــا…! و إلـى غـيـر ذلـك مـن مـظــاهــِـر..؟!  كـُـل ذلـك.. أمــرٌ عــادي.. و طـبيـعـِـي للـغــايَـة…؟!

لـكـن.. أن يتـحـرّى الـمــرء التبسيط و الـتـّـطـبـيـع و الأسـلـمَـة.. فـيـمـا يـلـبَــس.. مـاسـتـطـاعَ إلـى ذلـك سـبـيـلاً.. حـسـبَ ظـرف الـمـكـَـان و الـزّمـَــان..
و أن يـحـمـِـلَ بـيـنَ أضـلـُـعـه.. و تـلافـيـف رُوحــه.. و كـيـانـِـه.. هــمُــومَ  أُمّـتـه.. و ديـنـِـه.. و رسَـالـة ربـّــه.. بـعـَـيـنـه البصـيـرة.. و يـده الـقـصـيــرة.. و لــَـو  فقـط عـبـرَ حـقـيبـة أنــَـاشـيـده..! كـإحـدَى أوجـُـه تـهـَـاوي الإيـمـَــان.. إلـى أدنـَـى و أضـعـَــف مـراتبـه..!  (و أهي حـاجة و بـتـصـبّـرنـي.. على هالأيـام..؟!!)
أمّــا مـع الـجـنـس اللـطـيـف..؟؟ فــأن يـكـُـونَ هـمّـهُ و مـبـلـغُ أمـلـه.. و مـُـراده.. زوجَـةٌ صـالـحـة.. يتـزوّجُـهـا..! و مـعَ اسـتـحـَـالـة تـحـقـيق تـلـكَ الـغـايَـة.. فـي زمـَـن الـفـسَــاد الـمـُـطـلــق..! كـغـيـرهـَــا مـن الأهــدَاف و الغـايــات.. لـيـجـدَ نـفـسهُ و قـد اضـطـرّ إلـى تـحـويـل مـسَــار طـمـُـوحـه.. و كُـل أهـدَافـه و غـايــاتـه الـسّـامـيـَـة في الحـيـاة.. و إلـى حـصـرهــا و تـحـجـيـمـهــا فـي هـَـدَف و غـايـة واحـِـدَة.. لا شـريـك لـهــا… !ألا و هـيَ.. أن يـفـهـَـم واقـعـهُ.. و يـتـعـايَـش.. و يـتـكـيّـف مـعـَـه.. بـمـُـنـتـهـَـى الـثّـبــات.. و جـمـيـل الصّــبـــر.. وصــُــولاً إلـى نـهـَــايــة الـمـطــَــاف  الـحـتـمـيّـــة..
الصّـبـر عـلـى عـالــَـم الـشّـيـاطـيـن..؟ (إلّـي أنــا عـَـرفــُـو…؟!) فـي انـتـظــار حـلُـول ذلـك اليَـوم الـذي لا مـردّ لـهُ مـنَ الله…!
و أن يجـتهـدَ في تحصيـن نـفـسـهُ بـ (سُـور الـقـُـرآن الـعـظـيـم..) يقصفـُـونـه و يُـدمّـرُونـه تــَــارةً.. و يُـعـيـدُ تـشـيـيــدَه.. و تـرقـيـع مـا تهــاوَى منـه.. تـارةً أُخــرَى.. و الـحــربُ سـِـجــَــال..!
هـذا.. و قـَـد أعـيــاهُ البـحـث المـُـضـنـي عـن جـوابٍ شـافٍ.. لـذلـك الاستفسَـار.. و السُـؤال الأزلـي.. لـمَـاذا يُـفـرضُ عليـه هـذا الـواقـِـع.. و هـذا الوضـع.. و هــذا الحــال….؟؟ و لـمَـاذا يُـجـبَـر عـلـى الـتـعـايُـش.. و التـعــامـُـل مـعـه.. و عـلـى الـحـيـاة بيـنَ أكـنــافـِــه..؟  لـمــاذا…؟؟  لـمـــاذا…؟؟  لـمـــاذا…؟؟!
لـيــأتـيـه الـردّ و الـجــواب الـدّامـغ.. مـِـن لـدُن الـعـليـم الـحـكـيـم سُـبـحـَـانـَـه.. الـذي خـلـقَ الـمـوت.. و الحـيــاة.. سـِـوَى لـيبـلُــوَ الـخـلائـق.. أيُـهـُـم أحـسَـنُ عـمـَــلا…؟
و الـمَـقـصُـود بـذلك.. هـُـوَ أنّ الـمــرء في الحـالـة الثـانـيـة.. سيُــنـظـر  إليـه عـلـى أنـهُ في موضـعُ الـشـذُوذ.. و الإنحـراف.. و الـغـَـرابـَـة..! و سيكُـونُ حـتـمــًـا مـحـطّ انـتـقـادات لاذعـَـة.. و لـغـط كـثـيـر.. يـحُـومُ و يـدُور حـولــَـه..
كـمـَـا أنّ كـُـل مـا سـلـفَ ذِكـرُه.. هـُـوَ مـُـجـرّد  هـذَيــان في الـوقـت بـدَل الـضّـائــع..! لأنّ الصّـبـر.. قـد عـرف طـريـقـهُ إلى النّـفـاذ.. مـنـذُ غـابــر الـعـَـصـُــور..!
و الـمـُـرادُ كـذلـك بـهـذا السّـيـاق.. هـُـوَ أني أردتُ الـوقـوف عـلـى إحـدَى فـصــُـول -حـرب الـهـويّــة- الضّـالـعَـة و الضّـاربَـة بـجـذُورهــا فـي أعـمـــاق التّــاريـخ..
و الـوقـُـوف عـلـى إحـدَى أوجُـه الـتـبـعـيّـة.. (إن لـم أقـُـل الـعـبُـوديّـة) الـفـكـريّـة.. و الثـقـافـيّـة.. الـتــامّـة للـغـَــرب.. والتي وصَـل إليـهـا الـسّـواد الأعـظـم مـن شـبــاب الـعـرب و الـمُـسلـمـيـن.. و الـمـُـتـأصّـلـة و المُـتـجـذّرة فيهـم.. للأسَـف الشّــديـد..
——————————————-
   بـالأمـس.. كـانَ الـمـوعـِـد مـعَ إحـدَى مُـبـاريـات القـمّـة.. للـكــلاسيكُـو الإسبـاني.. بـيـنَ فـريـقَـي ريــال مـدريـد الإسبـانـي.. و غـريـمـه نــادي بـرشـلـونـَـه..؟؟
و كـمــَا جـرَت الـعـادَة.. مـعَ هـكـذا مُـبـاريــات.. و الـتـي تـبـدَأ إرهــاصـاتـُـهــا مـنـذُ الصّـبــاح البـاكـر.. حـيـن تـغـدو حـديـث الـعـَـام و الخــاص.. و يـنــقـسـمُ  الـنــاس بيـنَ مُـنــاصـر للـبـارصـا..؟ و مـُـأيّــدٍ للـرّيــال..؟  و كـثـيـراً مــا يـحـتـدمُ  الـنـقــاش.. و الصّــراع بــيـنَ الأنـصــار و المُهـتمّـيـن.. بعيـداً عـن الـمـلاعـب.. في شـوارع وهــران.. و مـقـاهيهـا.. و شـتــى فـضــاءاتهـــا…
كـمــا أسـتـدلّ بـدَوري علـى مـوعـد الـمُـبـراة.. من خـلال الـزبــائـن.. و حـديـثـهـم.. حـيـثُ لا يتوانُـونـون في الـتـطـرُق لــهـا.. و استفسَـاري عـن آرائـي.. و تـوقُـعــاتــي.. و انـطــبــاعــاتــي.. حـولـهـَــا….؟؟؟
ودُونَ أن أنبِـسَ بـبـنـت شـفَـــة.. و فقـط.. مـن خـلال مــلامـح الـبـلاهَـة و الاعـتـبـاط.. المصحُـوبـة بـالـتـلـكّــُــؤ ..؟! و التي تـرتسـمُ عـلـى مُـحـيّـاي.. أمـَـامَ أسـئلتهـم.. و اسـتـفـسَـاراتهـم تـلـك.. و إن دلّـت عـلـى شيء.. فـلا تـدُلّ إلاّ عـلـى جهـلـي بـأمـر هـذا الخـطـب الجَـلَـل.. و أن  لا اهـتـمـَــامَ لي عـلـى الإطـلاق.. بــالـشّــأن الـكـُـروي.. الـمـحـلّـي.. فـمـَـا بـالـُـكَ بـالأورُوبـي.. و الـعــالـمــي…؟؟!
بـل و أمـَــام كـثـرة السـائـلـيــن.. و المُـسـتـفـسـريـن..؟ أوشـِـكُ عـلـى النُـطـق في وجـه أيٍّ منـهـُـم.. بـعـبـارة واحِــدَة..: "أخـُــوك عـمــَـاد مـن كَـوكَـب المُـشـتـري..!  و أنــا غـريـب عــَـن هـذا الـكـَـوكَـب..؟ ! مَـن مـعـِـي مـن فـضـلـك…؟؟!"
يـمـضـي الـنـهــار.. إلى حيـن الـوقــت المَعـلُـوم.. و دوّي صـفّـارات الإنـذار.. عـلـى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فـــَــوَاصــِـــل وحـــي الـخـــَـــاطــِــــر… *لـــَـــن أُبـَـــدّل مــَـعـــلـــَـمـــِــــي…*

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 10 ديسمبر 2011 الساعة: 21:04 م

سُـورة المائدة

أَصُدُّ.. أثورُ و أعدُو.. و أَضربُ كالإعصَار..
أشهَدُ للحقّ و أشدُو.. نشيدَ الإنتصَار..
بدَمِي حرّرتُ أرضِي.. وعبرتُ بسَيفي وأمضِي..
و خلفي عدوُّ الأرضِ..
قد لاذَ بالفَرار..


بين الأرضِ وبَيني..
قُبـَلٌ.. عِشقٌ.. و نهار..
و مِلئَ جَبيني و عَيني.. وعدٌ صَادق.. و خيَار..

في نبضةِ قلبي.. و مَـوتي.. شَرفٌ.. مَا عليهِ غُبَار..
و حينَ يهدرُ صَوتي.. لا تُقصيني الأقـدَار..

 

 

 

 

لـَـن أُبـدّلَ مـَـعـلـَمـِـي…

قــَـسَـمٌ  و لـو جـُنّ  العـدوّ  و زمـجـَــرَ..

و سَـرَى بكُـل  جـيُـوشِـه  مُستـنـفِـرا..

قـسَـمٌ  و لـو  وقـفَ  الـطُغـاةُ  جـمـيـعـُـهُـم..

خـلـفَ الـعـدَوّ.. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــَـــالـــَـــم الـشـيــَـــاطــِــــيـــــــن… (تـــَـــتـــِــــمّــــة..)

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 7 ديسمبر 2011 الساعة: 11:11 ص

 أقـفُ  الآن.. معَ بـقـيّـة الحديـث..  و قـولـه جـلّ و عـلى.. فـي سُـورة الـزُمـَـر:

فالـمـرأة عـلـى وجـه العـمُـوم (حتّـى المـاكـثـة بينَ جُـدران البـيـت..) و التي لم تُـقــدّر ربّــهَــا و خـالـقـهـا حـقّ قـدره.. بـعـدَم الإمـتـثـال لأوامـره.. و اجـتـنـاب نـواهيـه.. و صـيـانة عـفّـتـهـا.. و عـدَم الإلـتـزام بـجُـمـلـة مـنَ الضّـوابـط  الشّـرعيّـة.. و الأخـلاقيّـة.. كـالـحـيـاء.. و الـوقـار.. و الحجـاب الشّـرعـي السّـاتــر و المُخـفـي لمواطـِـن الفتـنــة مـن  جـسـدهـا.. و غـضّ البصَـر.. (بمـا في ذلك غضُّـه عـن –مُهـنّـد-  و أمـثـالـه..! فلا يخـفـى  عـلـى أحـَـد مـدَى تـأثـيـر ما يُشـاهَــد عـبـرَ الشّـاشَـات.. عـلـى العـقــل الـواعـي.. كمـا اللاواعـي للـمـُـشَــاهــِـد..؟!)

و غيرهـا منَ مُقتضـيـات كـفّ الفـتـنـة.. و الأذَى عن الخـلائـِـق..

و بـمـا في ذلـك  الـمـرأة الـمُـتـسـكـّعـة عبـر الـشـوارع و الأســواق…

دُونَ أن نـُـهـمـل المـرأة العامـلـة كـذلك.. الـمُجبـرَة على الخـرُوج اليـَـومي.. و الاحتكـاك بـعـالـَـم الرّجـال.. أيـاً كـانَ نـوع و ميـدَان عملهـا.. و مـا دامَ  يعتـريـه و يشُـوبُهُ  و لـو اختـلاط سطحـي.. و احتكـاك ضئيـل للغـايـة.. بـالـرجـال و الـذكـُـور..  و أراهـا صـراحـةً.. كـالسّـارق و اللّص..  الـمُـسـتـعـجِـل عـلـى  الـرّزق.. الطـامـع في المــال.. و ملـذّات الدُنـيــا.. و الذي كتبَ اللهُ عـليه.. و قـدّرَ  لـه.. أن يـُحصّـل رزقـه المكـفـُول  و المضـمُـون.. مـن خـلال الطـريـقة و الكيفيّة الخاطئة و الـغـيـر مـشـرُوعـَـة.. و المُـحـرّمَـة.. بـالـسّـطـو عـلـى حـقـُـوق الـغـيــر.. لـيُـعــاقـبــهُ على فـعـلـه و جُـرمـه أشـدّ العقـُـوبـة..

فحـتـمـًـا.. سيـكـُـونُ الثّـمَـن المـَـدفـُـوع مـُـقـابـل الـتـوظـيـف.. و الأجــر المـَمـنُـوح لـهـَــا.. غــالـيـًـا.. و بـاهــِـضـــًـا جـداً.. ألا و هـُـوَ عـفّـتـُـهـَــا  و  حـيـَــاؤُهــا…!  و مــا هـُـوَ أكـثَـر فـي بـعـض الأحـيـَــان..  و كـُـل ذلـك.. لا يُـمـكـنُ اسـتـردَادُه.. و تـحـصـيـلــُــه بـكـنـُـوز الـدُنـيــَــا  كـُـلّـهـــا..

و بـغـضّ و صـَـرف النّـظـر عـن شـرعيّـة عـمـلهـا.. مـن عَـدَمـه..

فهـذه الأخـيـرة.. هـيَ  مـوضـع و محـل شُـبـهَـات كـثيـرة للـغـايـة..

و مـصـدَر و موطـنُ فـتـنـة..  و محـلُ أطـمــاع ذكُـوريّـة كـثـيـرة كـذلك..  مـا إن  تخطـوا خطـواتهـا الأوُلـى خـارج  بيتهـا.. إذ سـتـكُـون حـتـمـاً عـُـرضـةً لـمـا لا يُمـكـنُ  حـصـرُه و إحـصـاءُه..  من أنـواع و أصنـاف  المُعـاكسـات..  و المُـراودَات.. و التـحـرُشـات..

قـد تـمتـنـع عـن بـعـضـهـا.. و تستعـصِـمُ  أمـَـامَـه..  لكنهـا قـد تـركَـع لـبـعـضـهـا الآخــر.. و لـو بعــدَ حـيـن.. حـسـبَ الـمـزاج.. و أسلـُـوب الـتـفكيـر.. و عـدِيـد الـمـعـايـيـر و الـمـقــايـيـس.. و الـعـوامِـل..  (خصـُـوصـاً  الحالـة الماديـة للرجُـل الـحـائـم حولهـا..  و نـوع سيـارتـه…؟؟ و غير ذلـك….؟؟)

—————————–

و يـحـضُــرُنـي هـُـنـا مـا قُـلـتـُهُ لأحـَـد الإخـوة منـذُ سنـوات.. كـتـبَ يـُـعـربُ عَـن جـهـلـه بـعـالـَـم النـسـاء.. و المـرأة..؟  المُـبـهَـم و الـغـامـض بـالنّـسبـَـة لـه…؟!

فـكـتبتُ إليه شـارحـًـا وُجهـة نظـري..! مُـفـصحـاً  عـن حـقـيـقَـة لا مـفـرّ منهـا.. و مُـقـتـرحـاً علـيـه القـيــام بـتـجـربـة بـسـيــطـة..  إذ قـُـلـتُ له.. "يُمكـنُـك أن  تـقـوم  بـجـولـة عـبـر شـوارع إحـدَى المـدُن الكُبـرى.. كـوهــران.. مـثـلاً..  راجـلاً..  و مـاشيـًـا على قـدَمَـيـك..  و حـاول و دُونَ لفـت الإنـتـبـاه.. أن تُـمـحّـص و تُـراقـب نـظـرات النسـاء  و الـفـتـيـات  المـاشـيـات عـلـى نـفـس الـرصـيـف إليـك… إن نـظـروا أصـلاً…؟؟!  ثـُُـمّ  قـُـم بجـولـة أخـرَى و عـبـرَ  نفـس  الشّـوارع.. و الأمـاكـِـن…  لـكـِن بسـيّـارة.. هـذه المـرّة.. و لاحـِـظ  الـفـرق…؟!!

ستـفـهـَـم حينهـا  عـالـمَ  المـرأة عـلـى حـقـيـقـتـه.. و سـتُـدركُ أسـراره.. و خفـايـاه.. أبـلـغ  و أصـدَق و أتـمّ  الفـهـم و الإدراك..!

—————————–

لأعـُـود إلـى الحقـائـق العلـمـيّــة..  و القـَـول أنّـي لسـتُ في مـوقـف المُـدَافع عـن الـرجُــل.. لكـنّ هـذا الأخـيـر..  جُـبــل  بالفـطـرة عـلـى مـيـول غـريـزيّـة.. يـسـتـحـيـل كـبـتـُـهـا أو تـرويـضُـهــا.. أو حـبسُـهــا و مـنـعُـهـا…؟؟  و يتحتّـمُ عليـه  إشبـاعُـهـا..!

هـكـذا  وجـَـدَ  نـفـسَـه..  من  عـنـدِ الله..!

(خـاصّــةً إذا كـانَ مـنَ  النـوع السـريـع الإلـتـهـاب.. و الإشـتـعـَـال..!)

و النـفـس الآدمـيّـة.. القـابـعَـة تـحـتَ وطـأة و سـيـطـرة الغـرائـز الـبـشـريّـة.. خصُـوصـاً الـذكُـوريـة منهـا.. و المُستيقـظـة و المتـأهّـبَـة عـلـى مـدَار الـوقـت..  و كـذا سـهـام إبـلـيـس –العابـرة للـحـدُود و القــارات- فـكـُـلُـهـا عـَـوَامــِــل.. لا تـعـتـرفُ لا بديـن.. و لا بـالـتـزام.. و لا بـحـجـاب… و لا بـلـحـيـة.. و لا غـيـر ذلـك…

و كـلهـا  كـذلـك..  جُـزء  لا يـتـجــزّأ..  منَ الـعـوامِـل..  التي  أفـضَـت إلـى مـا نـحـنُ فـيـه.. و مـا نُـعـايـشُــه..  من رذائـل مُـنـتـشـرة.. و رزايَـا شــائـعَـة.. و خـبــائـث.. فـاضـحَـة.. مـفــضُــوحَـة..

—————————

 سُـورة الـتـحـريـم

و الـجُـزء الأوفـَـر مـنَ الـمـسـؤولـيّـة  حـيـالَ هـذا  الـواقـع  الشّيـطـانـي.. يـتـحـمّـلـهُ الآبـَـاء.. و أوليـاء  الأُمـُـور.. و الـمـُـربّـُـون..

و بـإلـقـاء  نـظـرة  عـلـى واقـعـنـا  الألـيـم.. سـنـجـد أنّ  أغـلـبَ  الآبـاء.. مــا عـادَ لهُـم أيُ وزن أو دور فـعّـال فـي أسَــرهِـم.. أو أثـَـر يُـذكـَـر فـي تـربـيـة بـنـاتـهـم و مـُـراقبتهـنّ.. (المُـراقـبَـة  المُتـوازنـة المطلُـوبَـة..  خصُـوصاً في مـراحِـل العُـمـر الحـرجَـة..)

بـل قـد يكُـونُ  الـدّور و الـتـأثيـر عـكسـي.. و مُشجّـع على الإنحـلال.. غـالـبـًـا..

—————————-

حـيـنـمـَـا يـصـدَح صـَـوت الإمـَـام في خُـطـب الجُـمُـعـة الـمُـتـعـاقـِبَـة.. أمـام جـمُـوع المُـصـلّـيــن.. بـأعـلـى نـبــرة.. و أقـوى الـهُـتـاف.. مـخـاطبـاً و مُنـاديـًـا الآبـاء… و القـائـمـيـن عـلـى تـربـيـة البـنـات… أن يُـعـيـدُوا صيـاغة هـذا الـواقـع الـفـجـيـع.. الأليـم بـالالـتـفـات إلى بـنـاتـهـم.. و لـجـم دواعـي الـفـتـنـة  السّـائـدَة.. و الـتـي عـصَـفَـت بالمُجـتـمـع كـكـُـل.. و كـبـح جـمـاح الإنـفـلات  و الإنحـطـاط الأخـلاقـي السّــائـِـد

مُـردّداً.. عـلـى مسَـامعهـم.. مـا لا يـزال صداه.. يـتـردّد عـلـى مسمعـي الآن…!

"ما ذنـبُ الشـبـاب.. الذيـنَ ضـاعُـوا..  و تـهـاوَوا إلى الحضيـض.. بـسـبَـب تـلـكَ الفـتَـن المُـنـتـشـرة… ما ذنـبـهُـم…..؟؟؟"

يـقُـول ذلـك بالحَـرف.. و نحـنُ نـعـلـم أنّ مُـعـظـم (الـرجال.. و الشيُـوخ…) الـذيـنَ تـدَافعـُـوا للـظـفـر بالجلُـوس  في الصفـوف الأولـى.. لسمـاع الخُـطـبـة… و قـد اشرأبّـت أعـنـاقـهـُـم نحـوَ الإمـام الخطيـب..  مُعظـمـهُـم.. بنـاتـُهُــم منَ المعرُوفـات بـالـتـفـلُّـت الأخـلاقـي فـي الحـي.. و من رواد امتـطـاء السـيـارات… و اتـخـاذ الأخــدان…..و غـيـر ذلك…

مـمـا يُـوحـي.. بـل يـُـؤكّـد.. علـى أن الـرجُـل لـم يعُـد يتحـكّـم في شيء داخـل بيتـه.. و لـم يبقَـى لـهُ أي دور إيجـابي.. أو أثَـر فـعـال فـي أسـرتـه.. و أنـه قـد تـنـصّـل و اسـتـقــال مـن مُـقـتـضـيـات الأبـوة.. و واجـبـاتـه و مـسـؤولـيـاتـه حيـال تـربـيـة بـنـاتـه… و التي ستـظـلُ عـالـقـةً في جيـده  إلى يـوم  الـدّيـن…

—————————–

 سُـورة الــرُوم

جُـزء آخَــر مُـهـم مـنَ الـوزر.. و الإثـم.. لا يـقـل شـأنــًـا.. يـقـعُ عـلـى عـاتـق القـائـمـيـن عـلـى صـيـَــاغـَـة الـمسَـار الثـقـافـي.. و  الخـارطـة الإجتماعيـة لبُلدانـنـا  و أوطـاننـا… و عـلـى العـاكـفـيـن على توجـيـه السـفـيـنـة.. بمـا حمَـلَـت.. و حَـوَت…!

المُسـاهـمـيـن في إشعـال فـتـيـل ثـورة الاخـتـلاط السّــائدة.. فـي كُـل مكـان.. و حيـثُ مـا ولّـى المـرء وجهَـه.. في  أمـاكـن التعـلـيـم.. و العـمَـل.. و وسـائـل النـقــل.. و فـي كُـل مكــان….

و لله درُ تـلـك الأصـوات الشـيـطـانـيّـة الـنـاطـقـة.. الـتـي لا تـزال إلى يومـنـا.. تُطـل عـلـيـنـا عبـر الصحُـف و مُختـلـف المـنـابـر.. و الـداعـيـة للـمـزيـد مـن  تحـريـر المـرأة..  و المـزيـد منَ التكـالـُب النّسـوي..  و  المـزيـد منَ  الإخـتـلاط.. و المـزيـد منَ الإنحطـاط.. و الفسـاد.. و الإنحـلال  الأخـلاقـي.. و المـزيـد منَ الفِـتَـن..  و الإفـتـتـَـان…. و المـزيـد.. المـزيــد…..؟؟!

أصـوات  ذكُـوريّـة عـربيّـة  جـزائريّـة مُسلمَـة..؟؟  تُـنـادي  بضـرُورة إشـراك المـرأة.. فـي الحيـاة العـامّـة… و السّيـاسيّـة.. و الاقتصـاديّـة…..  دونَ  التطـرُق و لو بحـرف  واحِـد.. إلى أيّ منَ الضّـوابـط التي ينبغـي أن تـُـرافـق مـشـرُوع  تـلـكَ  الشّـراكَـة القـائـمَـة…؟؟

و يـحسبُـونــهُ هـيّـنــاً.. و هُـوَ عـنـدَ  الله عـظـيـم..!

لـنــرَى إذاً مـعَ مَـن سـيشـتـركـون (في الآخِـرة..)؟؟؟ و إن حـِـسَـــابــهُــم إلاّ عـلـى ربـّـي… و إنّ يــومَ  الـفـصــل.. مـيـقــاتـُـهـُــم أجـمَــعــيــــن..

و حـتّـى لا يُـسـاء  فهـمُ المقـصُـود و يُـحـَـرَّفَ  المُـراد..!   فـنـحـنُ  معَ  إشـراك  المـرأة..  و معَ تعليمهـا..  و تثقيـفهـا..  و بلُـوغُهـا  أعـلـى المـراتب المعرفيّـة.. و الشهـادات العلميّة  و الأكـاديميّـة..  و نـُمـجّـدُ  ذلك..  و نُـقـدّسُـه..  أكـثَـر منهـُـم..!

لـكـن.. أن يـتـحـوّل الأمـر إلى حـالــة مـنَ الـغـلـيَـان.. و الـهـَـوَس الـهـسـتـيـري.. لإشـبَـاع ثـُـلاثـي الـغـرائـز الـفـطـريّـة.. و الـبـهـيـمـيّــة الـمـعـروف (بـطـن-نــوم-فــرْج)؟!

و يـسـتـحيـل الـمـُـنــاخ.. إلـى أجــوَاء تـسـُـودُهـــا الـفــَـوضَـى الـغـرائـزيــة.. و ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb