
تـَـاجُ الــرُؤُوس أنــتـُـم..
قِـيـمُ الـحـَضـَـارة أنـتـُـم..


تـذكـيــر :
و قُل للمُؤمنات :
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |







أدعيَـة منَ القُرآن الكريـم


تـَـاجُ الــرُؤُوس أنــتـُـم..
قِـيـمُ الـحـَضـَـارة أنـتـُـم..
![]()
مـَـقـطـَـع مـن سـُـورة الأنـعــام.. بــأفـضـل صـَـوت سـمـِـعــتــُـهــا بـه..!
و فـضيـلـة الشيـخ مـُحـمّـد أيـُوب حفـظـهُ الله



فـصـبـرٌ جـمـيــل.. د.عــائـض الـقـرنــي
و لـنـفـس الـشـيـخ إحـفـَـظ الله.. يـَـحـفـظــك..

إلـى كـُـل بـاحـث عـن الـسّـعــادة
د.راتـِــب الـنــابـُـلـســي.. و طـالـع أيـضـاً :
الـمرأة الـمـُسلمة.. مـا لـهـا.. و مـا عـلـيـهـا..

و طالع الـمزيـد منَ المـقالات المُـُتـفرّقـة
قـُرآنٌ مـُعجـِز.. و أُمّـةٌ عـاجـِزة..! د.عـُـمـر عـبـد الـكـافــي
بـَحـرُ الـدمـاء.. فـي سـُوريـا فـهـمـي هـُويـدي
لـمـاذا كـُل هـذه الـحـَرب عـلى الشيـعـة..؟
الإخـتـلاط.. حـقـَـائـق و أخـطـَـار
منَ الـتليفون إلى “الفيـزون “إلى عرب إيـدول…؟!
إنـسـف عـقـيـدَتـك الـقـديـمـَـة..؟؟
إذا أردنـا لـهـذه الأمـة أن تـنـهـض.. د.عـبـد الـكـريـم بـكـار
شـريـك الحـيـاة.. و الـطـريق نـحـوَ الـسّعـَادَة..
أوّل مـشوار الـنّـجـاح.. خـُطـوة..

مــن أنـذَر الـمـقــاطـِـع لفضيـلـة الـشيـخ علي عبد الله جـابـر رحمهُ الله..
و أواخـِـر سُـورة الـفــُـرقــان


ذلـكَ الـكـتــابُ لا ريـبَ فيـه د.عــائـض الـقــرنــي
صـَـدَق الله.. فـلـنـصـدُق الله
بدء العد التنازلي لحرب إيران.. واحتمالات دخول سُوريا في الحرب
نـحـنُ الـمـُـسـلـمـيـن..! عـلي الطنطـاوي
الـمـرأة.. أداةُ الـغـَـرب في إفـسَــاد الأُمّــة
خـُـطـبـة الـحـَـرب (مُصطفـى لـطفـي المنفـلـوطي)
تفاصيل فشل عملية للموساد تسببت في عاهة نفسية مـُستديمة لإحدَى عميلات الـجهَـاز
لـو خـرجـُوا فـيـكُـم مـا زادُوكـُم إلاّ خـبَـالاً..
تــِــلاوَة مـُـمـيّـزة لـلآيـة 102 مـن سـُـورة الـبـقــرَة
فـضـيـلـة الـشيـخ الـمـُـقـريء سـلـمَـان الـعتيبـي


مـن خـطــَـابات رئيس الـجـُـمـهـُـوريّـة فــي إعـجـَـاز الـقــُـرآن الـكـريــم

http://www.majala-koraan.net/index.php/fadakire/221-nosra-bouteflika.html
http://www.majala-koraan.net/index.php/fadakire/308-kalimat-araiss-fi-i3jaz-al-koran.html

و الأمـريـكـيـُـون.. عـنـدَمـا يـفـهـَـمـُـون الـقـضـيّـة عـلـى حـقـيـقـتـهـا..
كـلـمَـة حـق / عــَـن مـُـدوّنـة شـرُوق الـشّــمــس

و طــَـالـِـع عـَـبــر مـَـوقـِـع الـبـــلاغ.. مـجـمـُـوعـة قـيّــمـة مـنَ الـمــواضيــع الـهــامّـة و الـمـُـتـمـيّــزة..
بــالإضـَـافـة إلـى مـجـمـُـوعـة هــامّـة منَ الإخـتـبـارات الشخصيّـة و الـنّـفـسيّــة

الـقـُـرآن.. كـتـَاب الـحـيـَـاة الأوّل..
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=457

زواج الـعـَقـل.. عـَودَة إلـى الـواجـِـهـة..
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=858

الـتـفـكــُـر فـي آفــاق الـسّـمـاوات و الأرض.. سـبـيـلـُـنــا إلـى مـعـرفــة الله
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=1442

الـفــايسبُـوك.. يـُـسَـيـطـِـر عـلـى الـعـَـالــَـم..
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=488

كـيــفَ تـرسـُـم اخـتـيـاراتـك فـي الـحـيــَــاة..؟
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=153

سـِـر الـسّـعــادة و الـنّـجــاح.. أن تـكــُـون نـَـفـسَــك
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=230

بــَـرمـِــج يـَـومـَــك بـالأحـَـاسـيـس الإيـجــَـابــيّــة
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=633

عــُــذراً.. أنــتَ خـــارج حــيــَـــاتـــي..!
http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=351

و مـَجـمـُوعـة أخـرى منَ الـمواضيـع الـفريـدَة و الـمُمـيّـزة
كيف يقاوم الشاب إغراء المواقع الإباحية؟
عشرة حركات مفيدة ضد آلام الظهر

الأزهـَـر.. الـعـمـَامـَة و الـخـُـوذَة..


فـيـديُـو يـفـضَـح حـَـقـيـقـة "الـفـايسبُـوك" و "إسـرائيـل الـكـُـبـرَى"؟
- مـع تـرجـمـَـة عــربــيّــة -
و فـيـديـُـو وثــائـقــي ذو صـِــلــَـة..
الـمـاسـُـونـيّـة الـعـالـمـيّـة.. و الـتـحـكـُـم فـي الـعـقـُـول..

http://www.youtube.com/watch?v=L4O1ebbioz4&feature=related

مَـعَـالـِم قـُرآنـيّـة.. فـي الـصّـراع مـع الـيـهُـود
د.مـحـمـد بـن عـبـد الله الهـبــدان

http://www.islamselect.net/mat/81932
طـالـِع أيـضــاً عبـر مـَـوقـع الـمُـخـتـار الإسـلامـي


تـُـمـارَس في مصـالـح حفـظ الجُــثــَـث و مِـن قِـبَـل الأطـبـاء..؟
حـقـائـق عن (الـشـعـوذة) في مُستشـفيات الـجـزائـر..

http://www.djazairess.com/echorouk/34027

مـنَ الـهـَـدي الـنـبـوي / كـيـفَ يـُـواجـهُ الـمـُـسـلـِـم الـفـِـتـنـة..؟
د. طـه جـابـر الـعـلـوانـي

http://altaghieer.com/node/64364

صـحــافــة الإحـتـِــلال..

أشــواق إلـى مـُـبــارَك ! - إسـرائـيـل الـيَـوم
http://alquds.co.uk/index.asp?fname=data\201244-23\23qpt969.htm
مـُـتـلازمـة الـشّـعـب الـمـُـخـتـار - مـعـاريـف
http://www.bahethcenter.net/essaydetails.php?eid=16175&cid=20

وقـفـة الـجـُمـُعـة / نـُريـدُ مـُؤمـنـاً قـويــاً..
د. عـائـض الـقـرنــي

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/127838.html

الـشّـهـيـد و الشّـهَـادَة..
فـي ضـوء الـقـُرآن و الـسـُـنّـة..
بـقـلــَـم / زكـريــا أحـمـَــد

http://www.alukah.net/Sharia/0/39668/


سـُـورَة الـمـائـدَة - 54
أخـبـَـر الله عن أوليائه الصادقـيـن ، وعِـبـاده الصالحين، بأنه يحبهم ويحبونه، وهو خبر تهش له نفس المؤمن، ويشتاق إليه قلب الولـي، والعجيب قول: يـُحـبـهـُـم.. فهـُو الذي خلقهم وأطعمهم وسقاهـُم وكفاهم وآواهـُـم ثم أحـبّـهـم، وهو الذي رباهم وهداهم وعلمهم وألهمهم وأرشدهم ثم أحبهم، وهو الذي أنزل عليهم الكتاب، وأرسل إليهم الرسل، وبين لهم المحجة، وأوضح لهم الحجة، ثم أحبهم، فيا له من فضل عظيم، ومن عـطـاء جـسـيـم.
أما قوله عنهم : (يُـحِـبُـونَـه) فهذا عجيب أيضاً، فكيف لا يحبونه وقد أوجدهم من العدم، وأطمعهم من جوع، وآمنهم من خوف، وكساهم من عري؟
كيف لا يحبونه وهو الذي وهب لهم الأسماع والأبصار، وحماهم من الأخطار، وحفظهم في سائر الأقطار؟
وكيف لا يحبونه وهو الذي وهب الأموال والأولاد، وأغدق عليهم الأرزاق، وساق إليهم كل ما يطلبونه ومنحهم، كل مايسألونه، وأمنهم من كل ما يخافونه؟
كيف لا يحبونه وقد سخر لهم ما في البر والبحر، أرسل لهم السماء بالماء، وشق لهم الأرض بالنبات، وجعل الأرض بهم فراشا وذلولا ومهادا، والسماء بناءً، ورزقهم من الطيبات، وأصناف الثمرات، ومختلف المطعومات، وسائر المشروبات؟
كيف لا يحبونه وهو الذي أنزل عليهم القـُرآن، وعلمهم البـيـان، وهداهـُم إلى الإيـمـان، وحـذّرهـُم مـن كـيـد الشـيـطـان.
وما أجـمـل المُـقـابـلـة بـيـن قـولـه: (يُحِـبُّـهُـمْ وَيُحِـبّـُـونَـه) فهـو حـُبٌ بـحـُـب.. أزكى من حـب الرب، فـلـيـت من لـه مقام في دنيا المحبين أن يتذوق هذه اللفظة المـُشرقة، وأن ينقلها رسالة قوية لعشاق الفن محبي العيون السود، والخدود والقدود؛ ليعلموا أن حبهم منقوص هابط، وحياتهـُم ذاوية ذابلة، وقلوبهم خاوية خربة، ونفوسهـُم ظالمة ظامئة، وبصائرهم كسـيـفـةٌ كـلـيـلـة، أما حب أولياء الله فهو الحب الصادق الصائب الطيب الطاهر الزكي النافع.
والله إن من أجـل مطالب القلب السوي وصوله إلى رُتـبـة (يُحِـبُّـهُـمْ وَيُحِـبّـُـونَـه).
وإن من أعظم العطايا وأشرف المواهب لهي عطية وموهـبـة : يـحـبـهُـم ويـحـبـونـه، كل حب غير حب الله مقطوع، وكل عمل غير عمل الله ضائع، كـلُ السعي لغير مرضاته بـاطـل، كـُل تـعـب في غير مرضاته عناء:

من الإعـجـَـاز العـلـمـي فـي الـقـُـرآن الـكــريــم..
آيــَـات.. أبـهـَـرَت عـُـلـمـَــاء الـغـَـرب.. و أكّـدَت صِـدقَ الـرّسـَـالـة الـمـُـحـمّـديّـة..

http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3715&A=92537

و زَحــفٌ إســلامـي عـظـيــم.. نـَـحــو للـقــُـدس.. قـريـبـــًـا..

http://newspalestina.blogspot.com/2012/02/blog-post_3444.html

و حـَـربٌ مـُـتـواصـِـلـة.. عـلـى جــامـِـع الـجـَـزائـِــر..

الشـيـخ بـن خـلـيـفـة
http://www.akhbarelyoum-dz.com/ar/53/51905-2012-04-03-163717.html

الـرئـيـس وُلــدَ قـبـلَ 75 سـنـَـة مـنَ الآن..
مـَســيــــرَة رجُـــل.. نــَــذرَ حــيــَـاتـــَـهُ للــجــــزائــِــر..
أيـمَـن نـبـراشـي

http://www.bouteflikapressclub.com/ar/sejut.php?userID=1471

مـِن فـضَـائـِل الـقـُرآن الـكـريـم.. و الـعـَيش معَـه..


مـسـرحـيّـة "مـراح" الـمـُـفـَـبـرَكـَـة..
تُـحـوّل حـيـاة الـجـالـيـة الـجـزائـريّـة بـفـرنـسـَـا إلـى جـحـيـم..

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=112525



ثـورَة الـتّـجــديــد..
بـرنــَــامَـج فـِـكـري تـفــاعـُـلـي شـَـبـابـي رائـِـع.. لـفـضيـلـة الـشيـخ عــائـض الـقـَـرنـي.. عـلـى قـنــاة إقــرأ..

مساء كل أربعاء في الساعة: 21:00 (مكة) – 18:00 (GMT)

وَقــفـــة الـمـُـنــتــَــصــَـــف.. بــدُون تــَــعــلــيــق..!

وَ إن تـعـُـدُو نـِعـْمـَة الله.. لا تـُحـصـُوهـَـا..

http://www.balagh.com/pages/tex.php?tid=1332



بَـرنــامـَـج "الإسـلامـيـُـون" عـلـى الـجـزيـرَة الـوثـائـقـيّـة
جــُـزء خــَـاص بـالـجــزائـِــر..

ترصد هذه السلسلة الـوثـائـقـيّـة.. هـذه الظاهرة من جوانبها المختلفة بداية من أسمائها وعناوينها المختلفة وتاريخها الحديث نسبيا مقارنة ببقية التيارات السياسية المعروفة وقصة نشأتهـا من رحم التحولات الكبرى التي طالت العالم العربي والإسلامي بدء من القرن التاسع عشر متأثرا بحركة التحديث والاستعمار الأجنبي وانهيار السلطة السياسية الإسلامية ودولتها المتمثلة في دولة الخلافة ثم ولادة الدولة المركزية الحديثة

الأقـصَـى يـنـهـَــار…
و مـلـيـار و نصـف مـلـيـار مُـسـلـِــم نـائـمـُـون..؟!

http://www.islammemo.cc/hadath-el-saa/Mwajahat_El_Aqsa/2010/03/16/96585.html

"حـزب الله" فـي عـَالـَـم يـتـغـيّـر..
![]()
غـسّـان شـربـل - الحـيَــاة
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/370421

أسـئـلة و حـقائِـق لمُـُؤيّـدي أسـَـد سُـوريـا..
هـل يـجـرؤُون عـلـى الإجـَـابـة عـلـيـهــا…؟

أحـمَـد ابـو مـطـر
http://www.facesyria.net/inews.php?id=229721

الـنّـسَــاء الـعـامـِـلات فـي الـجـزائـر.. و (الـتـحـرُش الـجـنـســي)

http://www.elmihwar.com/?p=732

وقــفــَــة مـعَ الـتّــاريـــخ..
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=559734
الطـريــق إلـى الـقــُــدس..

الإســراء - 09
هـذا القـُـرآن يهدي للتي هي أقوم من المعتقدات والأقوال والأفعال والأحوال والأخلاق والآداب والسير، فهو يدل على الأكمل والأحسن دائماً، فكلما اشتبهت الأمور واختلطت الآراء وماجت القلوب، جاء القرآن بهداه وسناه، فهدى إلى الأرشد، ودل على الأتقى والأسمى.
لماذا القرآن وحده يهدي للتي هي أقوم؛ لأنه من فوق، وكتب البشر من تحت، ولأنه من السماء، ومذكرات العبيد من الأرض، ولأنه من رب العالمين، أما هي فمن الطين، ولأنه من عند الله، وآراؤهم من أفكارهم المضطربة وقلوبهم الزائغة، فالذي أنزل القرآن هو الخالق، والذي صنف ما يعارضه مخلوق. وعظمة القرآن في أن من تكلم به أحكم الحاكمين، وأحسن الخالقين، وخالق الناس أجمعين، فكيف لا يكون كلامه فوق كل كلام، وهداه أعظم من كل هدى؛ لأنه عليم خبير بصير، ومن سواه جاهل غبي إلا من اهتدي بهـُـداه، فبقدر اهتداء العبد بهذا النور يحصل له من سداد الرأي ونور البصيرة على قدر ما بذل وطلب واستفاد.
فالقرآن يهدي للتي هي أقوم في المعتقدات، فهو يدعو للتوحيد الصحيح، والدين الخالص، والعبادة المعتدلة، وهو يهدي للتي أقوم في الحكم، من حيث العدل والإنصاف، ومراعاة الحقوق، والبعد عن الظلم والهضم والقهر والاستبداد (فَـاحْـكُـمْ بَـيـنَ النَّـاسِ بِـالْحَـق) وهو يهدي للتي هي أقوم في الأخلاق؛ فهو يدعو إلى طهر الضمير، وزكاء النفس، وسلامة الصدر، ونقاء اللسان، وعفاف الخلق، ومكارم الصفات، وأشرف الآداب: (خُـذِ الْعَـفْـوَ وَأْمُـرْ بِـال

كـُـنـتُ مـسَــاءَ الأمـس.. و خـلال جـَـولـة رُوتـيـنـيّـة.. عـَبـر الـمُـدوّنـات.. أتـفـقّـد آخـِـر إدراج.. لإحـدَى الأخـوَات الـمـُـدوِّنـات.. فـإذا هـيَ تـتـناوَلُ فـي مـقـالـهـا.. فـصـلاً آخـَـر.. مـِن فصُـول الـجـرائـم الـخـطيـرَة.. و الـكـَـوارث الأخـلاقـيّـة.. الـتي اسـتـشـرَت في مُـجـتـمـعـاتـنـا الـعـربيّـة المُـسـلـمـة…؟ بـالـتـطـرُق لـمـَـوضُـوع حـوادث الإغـتـصـاب.. و عـوَائـدهـا الـوخـيـمَـة.. عـلـى ضـحـايـاهـا.. و عـلـى الـمُجـتـمـعـات بـأسـرهـا…
انـتـابَـنـي بـعـضُ الـذهـُـول بـاديء الأمــر.. و نـاجَـيـتُ نـفـسـي بـالـقـَـول.. "أي سُـبحـَـان الله..! نـَـهـرُب و نـفـرّ مـن هـكـذا مـواضـيـع في الـواقـِـع..؟ فـإذا هـيَ تـنـتـظـُرُنـا في الـنـت…؟؟؟"
إذ مـضَـى عـلـيّ وقـت طـويـل.. أسـيـرُ فـيـه بـخـُـطـىً ثـابـتـة على طـريـق الإقـلاع الـنّـهـَـائـي عـن مُـطـالـعـَة الصـحُـف الـيـَـومـيّـة كُـلّ صَـبـاح.. كـمـا كـان دأبـي دَومـًًـا.. و كـابـتـلاء قـديـم.. لازَمَـنـي مـُـنـذُ الأزَل..؟؟ عـلـى مـا تـحـملـه صـحـُفُـنـا.. و تـضـجّ بـه.. مـن أخـبـَـار مـُـؤلـمَـة و مـُـوجـعـة.. تـكـادُ تـتـشـابـَـه يـومـيّـاً.. عـَـن حـوادث الإغـتـصــاب.. و الإعـتـداءات الـجـنسيّـة.. و هـَتـك الأعـراض.. و أشـكـَال الـخـيـانـات الـزّوجـيّـة.. و زنـا الـمـَـحـَـارم… و أصـنـاف الـجـرائـم الـبـشِـعـَـة… بـمـا فـيـهـا جـرائـمُ الـشّـرف.. و تـبـِـعـَـات فـَـوضَـى االـغـرائـز و الـشّـهـَـوات… و الأهــوَاء….. و هـلـُـمّ جـَــرّا…
ألا و قـَـد تـعـاهـدتُ و نـفـسـي.. بـالإقـلاع الـنـهـائـي عـَـن مـُـطـالـعـتـهـا تـفـاديـاً.. للـبَـرمـَـجـَـة الـسـلـبـيّـة.. الـتـي قـد تـُسَيـطـِـر عـلـى عـقـل الـمـَـرء.. و تـسـتـولـي عـلـى تـفـكـيـره و إحـسَـاسـه… بـالإطـلاع الـيَـومـي و الـمـُســتـمـرّ عـلـى مـثـل تـلـكَ الأخـبــار.. و مـَـا قـَـد يـتـرتـّـب عـلـى ذلـك… و يـنـجـُـم عـَـنـه…؟
أعـُـود إلـى مـقــال الأُخـت الـكـَـاتـِـبَـة.. إذ تـقـُـول :
ما عدنا نختلف عنهم، ما عدنا أحسن منهم، صارت مجتمعاتنا تشبه مجتمعاتهم، غاب الآمان حين غابت الأخلاق ولم يعد للأعراض حرمة وظل القانون يرقِع ليُجَّمِل الظاهر ويبقي الباطن متعفنا..
كثرت حالات الاغتصاب في بلدنا الحبيب وأصبحنا نسمع كل يوم عن حادث بتفاصيل تنسيك بشاعتها من أصلك وأين تعيش وما خفي أعظم بكثير، في مجتمع لازال عامل التستر جاريا في حقائق أحداثه..
يحز في نفسي جدا أن ينتهك عرض فتاة ويحكم على الجاني بخمسة إلى عشر سنوات سجنا فقط وتظل هي تعيش الموت البطيء إلى آخر رمق في حياتها بسبب مأساة ذنبها الوحيد فيها أنها أنثى، و الكارثة أن القانون يلغي عقوبة المجرم إذا تواضع سيادته وقبل الزواج بضحيته، فبالله عليكم أي قانون هذا؟ ويبث في صالح من؟؟ إن كانت الجريمة فهي أبشع من القتل والموت للضحية أرحم بكثير من عيشها معذبة النفس مسلوبة الإرادة ما عليها سوى طاعة القانون وأنانية مجتمع يفضل الحفاظ على تقاليده على حساب كائن ضعيف كتب عليه ما كتب، كيف يمكن تأمين حياة إنسانة مع مجرم مارس وحشيته عليها، فهل يكافئونه على جرمه أم يصلحون ما أفسده لتزيين الواقع وتركها هي تدفع ثمن جبن المجتمع وحقارته، فهل نحن نصلح فعلا أم نرقع ما يمكن ترقيعه؟!.
هذه فقط الحالات التي عرف أمرها وتوصل بها القانون، فماذا عن الأخريات اللواتي عانيين في صمت مخافة الفضيحة وجلب العار وكتمن معاناتهن متجرعين كل أنواع العذاب النفسي وهن في مجتمع لا يرحم فاقدات الشرف وينفرهن كأنهن مجربات ، كيف نأخد بأيديهن ونساعدهن على تجاوز المحنة وهن صامتات لا يتكلمن، يعشن ليعشن فقط، في حين أن الوحوش حرة طليقة تستمتع بالحياة فالمجتمع يعمل لصالحها ويساعدها في إخفاء جرائمها..
أستمع لبرنامج إذاعي يذيعه المنشط مصطفى الهردة وهو برنامج يحكي قضايا الناس وقصصهم التي تروى بألسنتهم، وإن كنت دقيقة بعض الشيء، فكل يوم تقريبا يروى فيه حادث اغتصاب، لا أصدق حقا أن كل هذا في بلد مسلم محافظ لازالت قيم العفة والطهارة مقدسة لديه وتربى في أسره، لا أصدق أن الأب والأخ قد تصل بهم الوحشية والتجرد من الإنسانية إلى انتهاك عرض الأخت والابنة عوض حمايته، أين هي القيم الإنسانية؟، أليس للجسد حرمة؟ أين هو الإسلام ورفقا بالقوارير أيها الرجال؟ أين هي استوصوا بالنساء خيرا؟! أين هي وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام؟ هل نسينا أم تناسينا أننا بشر نملك عقولا لنتميز بها عن الحيوان؟ فما بال تلك العقول لا تعمل وتلك الضمائر الميتة لا تحيى!
كلكم راع وكل راعي مسئول عن رعيته، فأيها الرجال عفوا تعف نسائكم وحافظوا على أعراضكم وعلى بناتكم، وإن شاء القدر وكسرن فحاولوا إصلاح الكسر ولا تكسروا أكثر مما كسر وعقلوا فلا التقاليد ولا العادات سترجع فلذات كبدكم إن هم ضاعوا، كونوا رجالا فقط ليكن نساءً!!!.
——————–
رابـط مـُـدوّنــة "صــرخـَـة حـجـَــر" :
http://sarkhato-7ajar.blogspot.com/
———————–
بـعـدَ اطـلاعـي عـلـى الـمـقـال.. الـذي أجّـج بـداخـلـي رغـبـة الـكـتـابَـة و الـتـعـقـيـب.. جـاشَ صَـدري بـسَـيـل مـنَ الأفـكـار.. و الـخـواطِـر.. حـيـال مـا يـنـبـغـي قـولـُـه فـي هـذا الـمـقــَـام.. و أنـي كـَرجـُــل.. لـن أقـف موقـف الـمـُـدَافـِـع عـن بـنـي جـنـسـي..؟ فـمـُـرتـكـبـُـوا تـلـك الـجـرائــم.. يـسـتـحـقـون أن تـُنـزل بـهـم أقـصـى الـعـقـوبــات… و أشـدّهـَـا…؟؟ بـَـل إنّ –الإعـدَام- لـهـُـوَ بـمـثـابـة عـقـُـوبـَـة –الـرحمَـة- لـهـُـم…؟
فـحـتـّــى و إن كــانـت -الـمـرأة- تـتـحـمّــل الـجـُـزء الأوفــَـر و الأهـم منَ الـمـسـؤُولـيّـة.. حـيـَـال مــا يـجــري.. و يـحـدُث… فـذلـك لا يُـبـرّر على الإطــلاق.. أن يـرتـكـبَ الـرجــُــل مـثــل تـلـك الأفـعــال… و الـجـرائــم…. و الـتـي قـد يـفـوق بـعـضُـهـا حـدُود الـخـيــال و الـتـصـوُر.. بـارتـكـاب مـا تـأنـفـهُ الـفـِـطـرة الـسّـلـيـمـَـة.. و تـرفـُضُـه.. و مـا تـشـمـئـزّ مـنـه الـنّـفــس و تـقـشـعـرّ.. و يهـتـزّ لـه الـقـلـب و يضـطـرب.. مـثـل حـالات زنـا المـحـارم… الـتـي طـالـمـا حـمَـلـَت مُـخـتـلـف الـصـحـُـف الـيـومـيّـة أخـبـاراً عـنـهـا….؟؟ هــذا مـع ابـنـتـه..؟ و هـذا مـعَ خـالـتـِـه… و هـذا…. و هــذِه….؟؟
————————
أمّــا حـيـال قـولـي أنّ المـرأة تـتـحـمّــل الـجـُـزء الأهــم.. و حـصّـة الأسَـد مـنَ المسـؤُولـيّـة فـيـمـا هـُـوَ واقـِـع…
فـلـنـزٍن الأمـُـور بـمـيـزان الـعـَـقـل و الـمـنـطـِـق….؟
فــالـرجـُـل.. مـُـقـيّـد بـالـفـِـطـرة الـغـريـزيّـة الـتـي جـبـلـهُ الله عـلـيـهـَـا… و قـد وضـعَ لـه الـربّ سُـبـحـانـه.. مـسـاراً صـحـيـحـاً و سـليـمـاً لـتـوجـيـه تـلـك الـفـطـرة… ألا و هـي الـزواج… الـذي يـسـتـعصـي تـحـصيـلُه عـلـى الأغـلـبيـّـة.. و يـكـادُ يـَسـتـحـيـل.. فـي زمـنـنـا هـذا..؟ و لـيـسَ هـذا بـمـَـوضُـوعـنـا.. و إن كـَـان ذلك مـن أبـرَز الـعـوامِـل الـفـاعـِـلـة.. و أهـمّـهـا…
و الـقـصـد.. أنّـه لـو لـم يـجـد الـرجـُـل الـمـرأة حـيـثُ يُـوجـَـدُ هـُـوَ… و لـَـو لـم تـمـنـَـحـهُ هـذه الأخـيـرة الـفـُـرصَـة… و وجَـدَهــا أمـَـامـه… فـي وضـع مُـغـري…؟؟ و فـي مـوضـع الخُـلـوة… فـي مُـحـيـطـه الـعـائـلـي… أو العـمَـلـي… أو في أي رُكـن.. أو فـضـاء… بـمـا يُـؤجّـج غـرائـزه و يُـثـيـرُهـا.. لمـا اقـتـرف فِـعـلـتـه تـلـك…؟ و لـمــا وَسـوَس لـهُ شـيـطـانـُه بـارتـكـابهــا مـنَ الأسَــاس… لأنّ الـسّـبـب غـيــرُ مـَـوجـُـود أصـلاً…؟؟
ثـُـمّ لـنـتـوقّـف كـذلـك.. عـنـدَ الـفـخّ الـكـبـيـر الـذي أوقـع فـيـه إبـلـيـس اللعـيـن.. مـُـضـلّ الـبشـريّـة الأوّل.. و عـدُوُهـا اللـدُود.. نـسـاء عـَـصـرنــا… و اســتـدرجـهـُـنّ إلـيـه… دُونَ وعـيـهـنّ… حـيـنَ سـلـبـهـُـنّ إرادَتـهـُـنّ.. و اســتَـحـوَذ عـلـيـهـنّ…؟؟ تـحـتَ مُسـمّـيــات و شـعـارات جـمـيـلـة و بـرّاقـة عـديـدَة… كـالإنـفـِـتـاح.. و الـتـحـرُر… و ضـرُورات العـصـر.. و مـقـتـضـيـات الـحـداثــة… و حـقـُـوق الـمـرأة.. الـتـي يـُـرادُ بـهـا بـاطـِــل…!
و كـأنّ الـدّيـن.. و الـتـعـلـيـمـات الإلـهـيّـة.. و الأوامـِـر الـربـانـيّـة.. جـاءَت لـتـكـتـُم على أنـفـاس الـعـِـبـاد…؟ و شـُـرِعـَـت لـتـُـقـيّـد الـحـُـرّيـات……؟؟؟
إنّ ديـنـَـنـا.. أتـَـى لـيُـنـقـذ الـبـشـريّـة مـن كـُـل سُـوء.. و يُـنـقـذهـا مـِـن جـمـيـع الـظُـلُمـُـات.. و أتـَـت تـعـَالـيـمُـه الـمُسـتـنبَطـة منَ الـوَحـي.. لـتـُصـلح شـؤُون الـنّـاس.. و تـُـنـظّـمَ حـيـاتـهـُـم فـي جـمـيـع الـمـيـَ
و الأرضُ تـحـكـِـي عِـمـَــادَهــَـــا...














