كـتـَـــاب : آخــــرُ أيـّــــام إســرائــيـــل..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 18:33 م

إســم الكتاب  :  آخــر أيّـــام إســرائـيــل

المؤلف : باري شاميش

ترجمة : زينب جابر

الناشر : دار الهادي/ بيروت2009

عدد الصفحات : 312 صفحة

 

 وباري شاميش صحفي تعرض وعائلته إلى الكثير من العنف والاضطهاد بسبب مواقفه، فقبل ثلاث سنوات كتب حول إسرائيل وجهتي نظر، أولاهما جدّ إيجابية تمجد إنجازات دولة إسرائيل، وثانيهما جدّ سلبية تفضح الفساد السياسي الإسرائيلي في كتاب بعنوان( داخل إسرائيل)، وكان الهدف من وجهة النظر الثانية كما يقول: تنظيف النظام السياسي الإسرائيلي، حتى لا يبقى مجال الحديث إلا عن الإنجازات.

ويشير شاميش عن سبب بقائه حياً إلى الآن، لأنه يعرف القاتل الحقيقي لكنه لم يسميه، ولكنه عبر صفحات الكتاب يعلن ذلك، وهو لن يكترث لما سيلحق به من جراء ذلك، لأنه يؤكد أن وقت فضح الجريمة حان ليس على الصعيد الإسرائيلي، بل في العالم.

 الكتاب يفضح ما يجري في كواليس السياسة الإسرائيلية من مؤامرات تطال ليس العرب، أو أمريكا، لكنها تطال الإسرائيليين أنفسهم.

 

يقول الكاتب في بداية مقدمته لهذا الكتاب، "إن عملي عبء أرزح تحت وطأته فأنا أعرف من المعلومات الكثير. وأنا أدفع الآن ثمناً لا يمكن إلا أن يرتفع في المستقبل"، إذ أنه كان يُحارب في كل مرة يحاول فيها قول حقيقة يكتشفها وتمسّ في جوهرها الآلية السياسية لدولة إسرائيل أو لحكامها، كما حصل معه عام 1995 حين جمع أدلة تشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية "لم تتفوه بأي كلمة صادقة حول الظروف الحقيقية" التي أحاطت بمقتل إسحاق رابين، فتعرّض بذلك لمضايقات شتى ووُضع تحت المراقبة الدائمة، كما "عمدت وسائل الإعلام على تشويه صورته" عن طريق مقالات محرضة في صفحاتها الأولى "تروي قصصا خيالية عنه". ولا ينفي أنه "في الواقع، لا بد من الإشارة إلى أن قضية رابين أدت إلى مقتل أشخاص ودخول أبرياء السجن".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـسّـــعــادة.. بـيــنَ الــوَهــم.. و الـحـقـيـقَـة..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 18:13 م

… ماذا لو أخذنا عينات عشوائية من البشر ، مختلفة في أديانها ، وأماكنها ، وألسنها ، وألوانها ، وعاداتها ، ووظائفها ، واتجاهاتها وسألنا أفرادها :
ما غايتكم من الحياة ؟

لو فعلنا ذلك لوجدنا أن إجاباتهم جميعا واحدة :   لا نريد إلا السعادة

_____ّ________________ّّّ_____


ـ فالسعادة هي الغاية المنشودة ، والجنة الموعودة التي يسعى إليها البشر أجمعون
ـ فالمؤمن بإيمانه يسعى إلى السعادة
ـ والكافر بكفره ينشد السعادة
ـ والسارق بسرقته يريد السعادة
ـ والزاني بزناه يروم السعادة
ـ وجامع المال يريد بجمعه السعادة
ـ وصاحب السلطان والمناصب يريد بذلك السعادة

ـ وصاحب الأسفار المتنقل بين البلدان يسعى في تحصيل السعادة

وعلى الرغم من أن الناس جميعا يطلبون السعادة ، إلا أن غالبيتهم لم يعرفوا السعادة الحقيقية ، ولم يهتدوا إلى طريقها ، وان شعروا بجانب اللذة والفرح والانبساط في الدنيا ، فان عوامل الخوف والقلق والتنغيص والندم والاضطراب تعكر عليهم صفو حياتهم ، وتذهب لذاتهم ، وتجعلهم في خوف دائم من المستقبل ، وخاصة من الموت الذي يكرهونه : ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) " الجمعة : 8 "

العـــالم اليـــوم

ـ إن العالم اليوم يعيش حالة من القلق والاضطراب النفسي والعصبي والشقاء والخوف الدائم مما يسمونه " المجهول "
ـ فقد انتشرت الأمراض الخطيرة التي عجز الطب الحديث عن علاجها ، بل عن معرفة أسبابها وسبل الوقاية منها

ـ فمرض الإيدز يقتل الملايين من البشر كل عام

ـ ومرض السرطان بأنواعه المختلفة يفتك بالملايين
ـ والتلوث البيئي يفتك بالملايين

ـ والمخدرات والمسكرات تفتك بالملايين
ـ والشذوذ الجنسي بأنواعه يعصف بالعالم

ـ والجرائم على اختلاف طرقها وبواعثها في ازدياد مستمر

ـ والحروب بين الدول أو بين أبناء الأمة الواحدة تتنامى بشكل ملحوظ
ـ والفقراء في العالم يموتون بسبب الأوبئة والأمراض وسوء التغذية

فأي عالم هذا ؟ وأي سعادة تتحقق مع وجود هذه الشرور ؟ ويظل المرء حائرا وسط هذا الاضطراب الذي يموج بالعالم موج البحر ___، ويتساءل في يأس وقلق :
أي طريق يسلك ؟
وأي واد يــؤم ؟
وأي سبيل يقصد ؟

ســـعادة الغـــرب

ـ إن كثيرا من الناس ينظرون للعالم الغربي نظرة إجلال وإكبار ، ويحسبون انهم يعيشون قمة السعادة والأمن والاطمئنان ، والحقيقة تؤكد عكس ذلك ، والواقع يشهد بان أهل الغرب الآن يعيشون أسوأ فترات حياتهم ، وتؤكد ذلك الإحصائيات التي تصدر عن الوكالات والمؤسسات الغربية نفسها


بريطــــانيــا

ـ من احدث الدراسات دراسة نشرتها مؤسسة دراسات الرقابة الاجتماعية الأوروبية أشارت إلى أن ثمانين في المائة من النساء البريطانيات اللائي تتراوح أعمارهن بين العشرين والخامسة والثلاثين عاما ، يشعرن بالخطر من السير بمفردهن في شوارع العاصمة والمدن الداخلية الكبرى ، خشية وقوعهن ضحايا جرائم الاغتصاب والعنف

ـ وأضافت الدراسة أن امرأة من بين كل أربع نساء في المرحلة العمرية نفسها (20 ـ 35) عاما تحمل سكينا أو سلاحا في حقيبتها أثناء تجوالها في شوارع العاصمة والمدن الداخلية الكبرى

ـ وفي تقرير آخر تشير الإحصائيات إلى أن جرائم الاغتصاب بلغت 24% في مختلف أنحاء البلاد ، بينما تصل في لندن 50%

أمريكا

ـ تقول مجلة النيوزويك الأمريكية : أن الزائر لأمريكا في عام 1994 م اكتشف انه لا يوجد طفل واحد في الشارع ، فأي أسرة لا تجرؤ على السماح لأولادها بالخروج بمفردهم ، وإلا تعرضوا للخطف أو الاعتداء أو الاغتصاب

ـ وهذه بعض الإحصائيات التي أوردتها المجلة :

1ـ زادت حالات الاعتداء على الأطفال بنسبة 40 في المائة بين عام 1985 م وعام 1993م
2ـ اعترف اكثر من نصف الأطفال الأمريكيين أنهم يعيشون في رعب من جرائم العنف
3ـ وعلى المستوى الرسمي أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن نسبة جرائم الأحداث ، وتشمل الجرائم الخطيرة مثل القتل زادت بنسبة 68%
4ـ وارتفعت حالات الاعتداءات العنيفة بنسبة 80 في المائة في عام 1993م حتى بلغت 77 ألفا و900 جريمة
5ـ وارتفعت معدلات السرقة بنسبة 52 في المائة والاغتصاب بنسبة 27 في المائة
6ـ مائتان في المائة بلغت نسبة الزيادة في عدد الأسر التي يعيش أطفالها في حضانة أحد الأبوين ، وذلك بسبب الطلاق أو الانفصال مقارنة بالسبعينات  (صراخ الفطرة )

ـ ولا غرابة إذن أن يقول أحد المفكرين الغربيين أن الحياة في نيويورك غطاء جميل لحالة من التعاسة والشقاء _____

 

ســــعادة أم شــقاء ؟

ـ أما على مستوى الأفراد فهذه مارلين مونرو ممثلة الإغراء والجنس الشهيرة التي أحاطت بها الأضواء من كل جانب ، ماتت منتحرة ، وقد اكتشف المحقق الذي كان يدرس قضية انتحارها رسالة كتبتها قبل وفاتها إلى فتاة تطلب نصيحتها عن الانخراط في التمثيل فكتبت إليها تقول : احذري المجد  احذري كل من يخدعك بالأضواء  إني اتعس امرأة على هذه الأرض  لم استطع أن أكون أما اني امرأة افضل البيت  الحياة العائلية الشريفة افضل من كل شيء  إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة  إن هذه الحياة العائلية هي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية  (زهرات نسائية )

ـ أذاعت بعض الإذاعات مكالمة تليفونية منذ أعوام بين المغني عبدالحليم حافظ والممثل العالمي عمر الشريف ، سأله فيها عبدالحليم فقال له : يا عمر أنت سعيد ؟ فقال له : عمر الشريف : أنا ما ذقت طعم السعادة  ( طريق السعادة)



الســـعادة الحقيقيـــة


ـ هنالك طائفة واحدة من الطوائف السابقة هم الذين أصابوا كبد الحقيقة ، وعرفوا طريق السعادة فسلكوها ، وطريق الشقاوة فاجتنبوها ، لقد نظر هؤلاء ابعد مما يرون ، وتجاوزت نظرتهم حدود الحياة إلى ما بعد الموت ، انهم المؤمنون بالله الذين رأوا السعادة في طاعة الله ورضوانه ، والائتمار بأوامره ، والانتهاء عن نواهيه ، والوقوف بين يديه ومناجاته ، ومحبته ، وإنزال الحاجات به ، والانطراح بين يديه والتفكر في مخلوقاته ، ومطالعة آياته في الكون والأنفس ، وقراءة كلامه وتدبر أحكامه
ـ وقد يكون الواحد من هؤلاء لا يملك قوت يومه ، ولكنه سعيد حق السعادة ، مسرور حق السرور ، وكأنه ملك الدنيا وما عليها ، قال تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) " يونس : 58"

وقال الشاعر :
ولست أرى السعادة جمع مال ***** ولكن التقي هو السعيد

بصــيرة المؤمـــن

وإذا كان اغلب البشر يقفون حائرين  متسائلين :
ـ أي طريق يسلكون ؟
ـ وأي واد يؤمون ؟
ـ وأي سبيل يقصدون ؟

فان المؤمن لا تنتابه هذه الحيرة ، ولا يعتريه هذا القلق والاضطراب

ـ فالطريق واضح أمامه ، وبريق السعادة يلوح في الأفق ..  والأمل في السعادة الكبرى يدفعه إلى تحمل المشاق ، ومتابعة المسير ، فيأخذ في قطع المراحل الموصلة إلى غايته مرحلة مرحلة ، فكلما قطع مرحلة لاحت له مرحلة أخرى ، فلا يزال يقطع المراحل مهاجرا إلى ربه ومع تحمل التعب والمشاق ، حتى تصير سعادته في هذا السفر وفي تلك المشقة ، فإذا مات على ذلك لم يفته شيء من الدنيا ، وفاز بالسعادة الأبدية في الآخرة ، وإذا ظل سائرا ظل في ترق وصعود إلى الدرجات العالية والمنازل الرفيعة
بشــارات الوحـــي

ـ وتأتي بشارات الوحي لتثبت المؤمن وتبشره وتطمئنه بأنه سائر على الدرب الصحيح والطريق الجادة : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) " الأنعام : 153 "

فإذا تســـاءل :
ـ ما هي منازل السعداء ؟
ـ وما هي منازل الأشقياء ؟
ـ جاءت إجابة الوحي : ( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ) " هود : 106 ـ 108 "
وإذا تساءل :
ـ ماذا نفعل لكي نكون من السعداء ؟
ـ أجابه الوحي : ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) "طه : 123 ، 124"
ـ وقال له أيضا : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)" النحل : 97 "
وتزداد سعادة المؤمن كلما اقبل على ربه ، واخلص له واتبع هداه ، وتقل سعادته بحسب تفريطه في ذلك
ـ فالمؤمن هادئ البال ، مستريح الضمير ، طيب النفس ، مطمئن الخاطر ، يعلم انه له ربا أزمة الأمور بيده ، وقوانين العالم جميعها لا تخرج عن سلطانه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير له ، وليس ذلك لاحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " 
ـ أليست هذه قمة السعادة ؟



صــور من الســـعادة

ـ السعادة شيء معنوي لا يرى بالعين ولا يقاس بالكم ، ولا تحتويه الخزائن ، ولا يشتري بالدينار أو الدولار
ـ السعادة شيء يشعر به الإنسان بين جوانحه  صفاء نفس وطمأنينة قلب ، وانشراح صدر ، وراحة ضمير
ـ السعادة شيء ينبع من داخل الإنسان ، ولا يستورد من خارجه

امــرأة ســـعيدة

حدثوا أن زوجا غاضب زوجته فقال لها متوعدا ، لأشقينك ___، فقالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع أن تشقيني كما لا تملك أن تسعدني ، فقال الزوج في حنق : وكيف لا أستطيع ؟ فقالت الزوجة في ثقة : لو كانت السعادة في راتب لقطعته عني ، أو زينة من الحلي والحلل لحرمتني منها ، ولكنها في شيء لا تملكه أنت ولا الناس أجمعون ، فقال الزوج في دهشة : وما هو ؟
ـ فقالت الزوجة : في يقين أن أجد سعادتي في إيماني ، وإيماني في قلبي ، وقلبي لا سلطان لاحد عليه غير ربي

ســعادة الرضــا والقنــاعة

ـ كتب ف 0 س بودلي تحت عنوان " عشت في جنة الله ": قال : ( في عام 1918 أوليت ظهري للعالم الذي عرفته طيلة حياتي ، ويممت شطر أفريقية الشمالية الغربية ، حيث عشت بين الأعراب في الصحراء ، وقضيت هناك سبعة أعوام ، أتقنت خلالها لغة البدو ، وكنت ارتدي زيهم ، واكل من طعامهم ، واتخذ مظاهرهم في الحياة ، وغدوت مثلهم امتلك أغناما ، وأنام كما ينامون في الخيام 0
ـ وقد تعمقت في دراسة الإسلام ، حتى إنني الفت كتابا عن محمد عليه الصلاة والسلام عنوانه "الرسول" وقد كانت تلك الأعوام التي قضيتها مع هؤلاء البدو الرحل من أمتع سني حياتي وأحفلها بالسلام والاطمئنان والرضا بالحياة


تغـــلب على القــــلق

ـ يقول : وقد تعلمت من عرب الصحراء التغلب على القلق ، فهم ـ بوصفهم مسلمين ـ يؤمنون بالقضاء والقدر ، وقد ساعدهم هذا الإيمان على العيش في أمان ، واخذ الحياة مأخذا سهلا هينا


ـ فهم لا يلقون أنفسهم بين براثن الهم والقلق على أمر ، انهم يؤمنون بان ما قدر يكون ، وانه لا يصيب الفرد منهم إلا ما كتب الله له ، وليس معنى ذلك انهم يتواكلون ، أو يقفون في وجه الكارثة مكتوفي الأيدي  كلا…  ودعني اضرب مثلا لما عنيه :


ثبــات في المحـــن

ـ يقول : هبت ذات يوم عاصفة عاتية ، حملت رمال الصحراء ، وعبرت بها البحر الأبيض المتوسط ، ورمت بها وادي الرون في فرنسا وكانت العاصفة حارة شديدة الحرارة ، حتى أحسست كأن شعر رأسي ينتزع من منابته ، لفرط وطأة الحر ، وأحسست من فرط القيظ كأنني مدفوع إلى الجنون ، ولكن العرب لم يشكوا إطلاقا فقد هزوا أكتافهم وقالوا كلمتهم المأثورة : " قضاء مكتوب " ولكنهم ما إن مرت العاصفة حتى اندفعوا إلى العمل بنشاط كبير ، فذبحوا صغار الخراف قبل أن يؤدي القيظ بحياتها ، ثم ساقوا الماشية إلى الجنوب نحو الماء ، فعلوا هذا كله في صمت وهدوء دون أن تبدو من أحدهم شكوى 00 قال رئيس القبيلة : لم نفقد الشيء الكثير ، فقد كنا خلقاء بأن نفقد كل شيء ولكن حمدا لله وشكرا ، فان لدينا نحو أربعين في المائة من ماشيتنا ، وفي استطاعتنا أن نبدأ بها عملنا من جديد  (الإيمان والحياة)

يبــكي من الســعادة

صاحب أعمال وأموال ، كان يملك مجموعة من الشركات بالولايات المتحدة الأمريكية ، وكان يعمل في أحد هذه الشركات شاب مسلم ، وكان صاحب الشركات كلما مر عليه وجده مبتسما ، علامات السعادة بادية على وجهه ، وكان صاحب الشركات دائم الحزن والاكتئاب ، فسأله صاحب الشركات عن سبب هذه الابتسامة التي تنم عن الفرح والسعادة ؟ فقال : لأنني مسلم ، فقال له : لو أسلمت أجد هذه التي تحس بها ؟ قال نعم
ـ فأخذه الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية ، فشهد شهادة الحق ، ثم انفجر في بكاء شديد ، فسئل عن سبب هذا البكاء فقال : لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة : ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) " الزمر : 22 " ، ( طريق السعادة)

عنــوان الســعادة

ـ ذكر الإمام ابن القيم أن عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور وهي : انه إذا انعم عليه شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر
ـ قال : فان هذه الأمور الثلاثة هي عنوان سعادة العبد ، وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه ، لا ينفك عبد عنها أبدا

الشــكر على النعمــاء

ـ فالعبد دائم التقلب في نعم الله تعالى المترادفة عليه ، ومع ذلك فان أهل الإيمان ـ وحدهم ـ هم الذين يشعرون بهذه النعم ، ويســعدون بها ، لأنهم يقومون بشـكرها والاعتراف والثناء بالفضل لموليها
والشكر مبني على خمس قواعد :
ـ الأولى : خضوع الشاكر للمشكور

ـ الثانية : حبه له

ـ الثالثة : اعترافه بنعمته
ـ الرابعة : ثناؤه عليه بها
ـ الخامسة : إلا يستعمل النعمة فيما يكره المنعم
فمن أقام هذه القواعد الخمس سعد في الدارين ، ومن فرط في هذه القواعد الخمس شقي شقاوة لا سعادة بعدها

الصــبر على البــلاء

ـ وكما أن هناك نعما ينبغي شكرها ، فهناك أيضا محن من الله تعالى ، يبتلي بها العبد ، فيجب عليه فيها الصبر والتسلي

وأركان الصـبر هي :
1ـ حبس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كِـتــابٌ جــدّ قـيّــم : الإسرائيليّـات.. مُـكـوّنـات أسطـوريّـة في المـعـرفـة الـتّـاريـخـيّـة الـعـربـيّـة

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 20:19 م

تسعى الـدّراسة المتضمنة في هذا الكتاب إلى قراءة الإسرائيليات ( أو المرويات التوراتية التي دخلت أعمال المؤرخين والمفسرين العرب ) قراءة تاريخية-تحليلية، وفي ذلك يبحث عن أصولها، والمسالك التي سلكتها وصولاً إلى تلك الأعمال والأسباب التي جعلت أولئك يعودون إليها فيما قالوا أو كتبوا، كما تحلل مواقفهم منها وكيفية تعاملهم معها.

وبالتالي جاءت الدراسة المتضمنة لهذا الكتاب مقسمة على ثمانية فصول: الأولى جاء في زي مقدمة تمهيدية للعنوان المدروس شملت عدداً من الموضوعات مثل توضيح معاني بعض المصطلحات ذات الصلة والمنهج المتبع في هذه الدراسة، والوقوف عند الرأي في "الكتاب المقدس" باعتباره جذراً للإسرائيليات والتعريف بأبرز رواتها، وتحليل الأسباب التي جعلت المؤرخين والمفسرين يأخذون بها.
وخصص الفصل الثاني للتنقيب عن جذور صلة العرب الأقدمين بـ "الكتاب المقدس"، ومعرفتهم بنصوصه، وبدايات ترجمته العربية ما أتاح لهم الإطلاع عليه إطلاعاً مباشراً. غير أن هذا الإطلاع لم يكن هو السبيل الرئيسي الذي سلكته الإسرائيليات في توغلها في نسيج الثقافة العربية، بل فاق ذلك أهمية، وسبقه زمنياً، تدفق الإسرائيليات في أعمال المؤرخين والمفسرين بطريق الرواية الشفهية التي كانت لها السلطة المرجعية الأقوى في عملية نقل المعرفة بشتى صنوفها.
لذلك خصص فصلين من هذا الكتاب لفعل الرواة في هذا الشأن، فكان الفصل الثالث للبحث في الأصول اليهودية التي استقى منها هؤلاء مروياتهم بينما استكمل الفصل الرابع هذه الغاية فيما أضافه الرواة إلى هذه الأصول من مصادر أخرى، وقد تلقي المؤرخون والمفسرون ما وصل إليهم من الإسرائيليات بتصديق، على الأغلب وقبول ما جعلهم يتخذونها مصادر موثوق بها يستندون إليها في التأريخ والتفسير.
وهذا ما سوف يبينه الفصل الخامس من هذه الدراسة، ونرى أن العناصر التي اتخذت شكل "التأريخ" في الإسرائيليات صبغت الخطاب التاريخي العربي القديم بصبغتها، فخرج هذا الخطاب، وكأنه إعادة إنتاج لما كان عليه ذلك "التأريخ" بكل شحناته الأسطورية واللاهوتية. وهذا ما سوف يكون عليه مدار الفصل السادس غير أن الفصل السابع يعرض استثناءات من حالة القبول التي تلقت بها الكتابة التاريخية العربية الإسرائيليات، وبهدف استكمال هذا البحث تم تخصيص الفصل الأخير وهو الثامن لدراسة أبعاد دخول الإسرائيليات في الكتابات العربية الحديثة وعلى الأخص منها تلك المتصلة بتاريخ فلسطين القديم إذ يظهر أثرها واضحاً هنا بشكل أكثر من غيرها من المجالات.
الناشر:
الإسرائيليات هي المرويات التوراتية التي دخلت أعمال المؤرخين والمفسرين العرب، وأهمية دراستها ذات منطلقين: أولهما، لما لها من وجود-لا نقلل من أهميته-في نسيج الخطاب الثقافي العربي، حيث شكّل إحدى المرجعيات الأساسية التي استند إليها في تكوين أنساق معرفية متعددة تتصل بنشأة الكون وبجوانب أخرى كثيرة وحقب عديدة من تاريخ البشرية. أما الآخر، فلما صنعته الإسرائيليات-وبالتأكيد إلى جانب عوامل أخرى-وهي ذات المنشأ والمضمون الأسطوريين، من انحرافات مشوّهة في بنية الخطاب الثقافي العربي باتجاه تقبّله للع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قِـراءة تـحلـيـلـيّـة.. لانــتـصــارات حـمـاس.. و الـمُـقــاومــة..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 20:06 م

 …. إن مجرد بـقـاء الـطّــرف الأضعف عسكريا واستراتيجيا بعد محاولة استئصاله وبـعــد ضرب كل مراكزه هو في حـد ذاتـه نصـر كبـيـر.


ولقد كان المندوبون الصهاينة قد أبلغوا (رئيس جهازاستخبارات عربي) – وفق جريدتي الأخبار والسفير اللبنانيتين الثلاثاء 13/1/2009 أنالجيش الإسرائيلي سيقدر على (أخذ) واحتلال مدينة غزة بالكامل في أربعة أيام، ولذلكتعرض أولئك المندوبون للسخرية من رئيس ذلك الجهاز، عندما عجز الجيش الصهيوني في ستةعشر يوماً من الحرب البرية، واثنين وعشرين يوماً من بدء القصف، عن التقدم أو الوصولإلى الأحياء الداخلية للمدينة! بل الملاحظ، وعلى غير العادة، أن المسؤولين المصريينتنمروا على (إسرائيل) يوم السبت 17/1/2009 وتجرؤوا عليها وكأنهم يعاملونها معاملةالمهزوم في الحرب، فأعلن الوزير أبو الغيط أن (إسرائيل هي العقبة الوحيدة في وجهالمبادرة المصرية) وأعلن الرئيس مبارك أن المطلب الإسرائيلي في (تواجد مراقبيندوليين على الجانب المصري من الحدود هو خط أحمر لا يمكن أبداً أن أسمحبتجاوزه).
إذاً بقاء حماس وحكومتها في غزة واحتفاظها حتى آخر يوم من الحرببقدراتها العسكرية والصاروخية وبنيتها القيادية وتأييدها الجماهيري ومكانتهاالعربية هو نصر مؤزر وكبير لها، وخيبة كبرى لمن حاول القضاء عليها وتغيير الواقع فيغزة.

-
التخبط السياسي الصهيوني جعل الساسة الصهاينة يبحثون عن مخرج منالحرب أولاً عبر استسلام حماس، وعندما خاب أملهم وفشلوا في فرض ذلك، لجؤوا للبحث عنالحل عند مصر بنشر قوات دولية في أراضيها، وعندما فشلوا في إقناعها باستقبال قواتدولية على أرضها، أحرقوا (المبادرة المصرية) ووتروا علاقتهم مع مصر، وذهبوا إلىواشنطن للبحث عن مخرج وحل (شكلي) عندها، تمثل في تفاهم ثنائي معها، لا يلزم أياً منالأطراف الخارجية التي ورد ذكرها في هذا التفاهم، كدول حلف الناتو أو دول إقليميةعربية!

-
أبرز هدف معلن للحرب، كان منع إطلاق الصواريخ من غزة على مدينةعسقلان (13 كم من غزة) وسيدروت (8 كم من غزة) ولكن الحرب أدت إلى نتيجة عكسية حيثوصلت الصواريخ الفلسطينية إلى مدى (50 كم من غزة) بحيث صارت تغطي نصف مساحة الأراضيالمحتلة عام 1948 وتعطل حياة مليون صهيوني على الأقل – كما اعترف أولمرت في خطابهيوم السبت 17/1/2009- و تصيب مدناً هامة وأهدافاً استراتيجية مثل أشكول ونتيفوتوأوفاكيم وزكيم ومدينة أشدود وميناء أشدود وقاعدتها البحرية ومدينة بئر السبعوقاعدة لتخزين السلاح النووي الصهيوني في تل نوف، ومطارات استراتيجية مثل حتسوروحتسريم، والتي طالما قصفت طائراتها الدول العربية في الحروب، وقاعدة بلماخيمللصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية: آرو (حيتس بالعبري)..
وكما أوضح العميدصفوت الزيات والسيد أحمد جبريل أيضاً على قناة الجزيرة، وكما اتضح أيضاً بالكشفالمخبري على بقايا صواريخ غراد هذه - وفق القناة الثانية للتلفزيون الصهيوني- فقداكتشف الخبراء الصهاينة أنها من نوع يمكن تطويره ليصل إلى مسافة 60 كم وذلك بتقليلالمادة الناسفة في الرأس المتفجر للصاروخ وزيادة المادة الدافعة في جسمه. وبالتاليسيصل عندئذ بسهولة إلى مدينة تل أبيب ومنطقة غوش دان التي تحوي العدد الأكبر منسكان الكيان الصهيوني وكذلك إلى مدينة ديمونا ومفاعلها النووي (المتهالك). ولذلكتمت تهيئة الملاجئ في مدينة تل أبيب. وبالنسبة لأعداد هذه الصواريخ فكما ذكرت صحيفةالأخبار اللبنانية، فقد كان يسود اعتقاد عند العدو أن عدد صواريخ غراد الموجودة فيغزة هو أربعون صاروخاً فقط، وفق معلومات وردتهم من (مخابرات عربية) ولكن المفاجأةكانت أن المقاومة الفلسطينية أطلقت حتى هذه اللحظة ما يقارب مئتي صاروخ من نوع غرادالعادي والمطور، وأضعاف ذلك من صواريخ القسام والقدس وصمود المصنعة محلياً، وأعدادلا تحصى من قذائف الهاون .. وأضافت صحيفة الأخبار اللبنانية أن رئيس ذلك الجهازالعربي تعرض للوم والتقريع من جانب الموفدين الصهاينة لأنه زودهم بمعلومات خاطئة عنأعداد الصواريخ.
إذاً الهدف الأول والرئيسي للحرب وهو وقف الصواريخ وتدميرها لميتم تحقيقه حتى اللحظة، بل أعطت الحرب مفعولاً عكسياً وأدت لتوسيع دائرة المناطقالمستهدفة بالصواريخ.. والأسابيع والأشهر القادمة كفيلة بتوضيح ما إذا كان إطلاقالصواريخ سيستمر أو سيستأنف عند ارتكاب العدو لأول حماقة في الضفة أو في غزةذاتها..
وهنا ملحوظة هامة، وهي أن الوضع في غزة يختلف عن الوضع في لبنان فحكومةحماس في غزة ليست مضطرة لمسايرة أي طرف داخلي ضاغط عليها، كما هو الحال في لبنان معفريق 14 آذار الذي يحاول بشتى السبل تكبيل يد المقاومة ومنعها من إطلاق الصواريخواستعمال أسلحتها وفتح الجبهة، وكذلك وجود قوات اليونيفيل التي تفصل بين المقاومةوالجيش الصهيوني. أما في غزة فيد حماس مطلقة في استعمال سلاحها عند الحاجة، دون أيقيود داخلية.

- الفشل الذريع في تحرير الأسير جلعاد شاليط أو استعادته عبرصفقة أو عبر الضغط العسكري المستمر، مع عدم معرفة مصيره بعد القصف.

- تصنيعالصواريخ سيستمر بالتأكيد، فبالنسبة لصواريخ القسام فرأسمالها هو السكر والكحولوسماد النترات وأنابيب الحديد أو مواد أخرى بسيطة ولن يقدر أحد على منع إنتاجهاوتطويرها في ورشات صغيرة، كذلك تصنيع الأجيال المتقدمة من عبوة شواظ الناسفة،والقذائف المشابهة لأر بي جي 7 المضادة للدروع والتي أعلنت حماس عن تصنيعها لهاوعرضتها على شاشات الفضائيات.

- مكافحة التهريب هو هدف (شكلي) لإسرائيل،كانوا يحاولون جهدهم في تنفيذه من سنوات طويلة، فهناك فريق خبراء أمريكيين في مصريعمل عند حدودها مع قطاع غزة منذ أشهر ويستعمل أجهزة تحدث ارتجاجات في الأرض لهدمالأنفاق ويضخ غازات سامة في الأنفاق لخنق من يستعملونها.. ولكن هذه الأنفاق لاتستعمل لنقل السلاح، بل تستعمل لنقل الغذاء والدواء والوقود إلى غزة، أما السلاحفقد ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست في أعداد شهر آذار 2008 أن (معلومات الأجهزة أنالتهريب يأتي عن طريق البحر وأن سفناً مجهولة تلقي الصواريخ والأسلحة في المياهالدولية أو تضعها على طوافات عائمة حيث يقوم سباحون أو قوارب من غزة بإحضارها)،وبالتالي فكل هذا الكلام الصهيوني عن تهريب السلاح عبر الأنفاق من مصر لا معنىله..
وأما عملية مكافحة التهريب البحري وتفتيش السفن فهي كانت قائمة أصلاً منذ 2001 وهناك قوة دولية متعددة الجنسيات ومن حلف الناتو مؤلفة من مئات القطع البحريةموزعة في البحر المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي لتفتيش السفن، وهيكانت قد اعترضت عددا من السفن المتجهة لدول الممانعة وقامت بعمليات إنزال على سفنوتفتيش لأخرى، بل تم تغيير قوانين الإبحار في المياه الدولية والإقليمية كلهاوإلزام السفن بمسارات إجبارية محددة، وتم سن قوانين للتدقيق في شخصيات العاملين علىالسفن والتحري عنهم.

- الحرب اشتملت على عملية (كيّ الوعي) وردع حماس وبقيةالفصائل الفلسطينية ولقوى الممانعة والصمود بشكل عام.. ويجب التغلب على هذه العمليةوتحقيق تآكل تدريجي ومتصاعد للردع الصهيوني. فقد استخدمت إسرائيل ما اصطلحت علىتسميته بنظرية (الضاحية). ومعلوم أن هذه النظرية تقوم على قاعدة الرد غير المتناسبوالذي يتسم بانعدام الرحمة وكثافة التدمير وعدم القبول بأية خطوط حمراء. وهكذااستهدفت إسرائيل المدارس والمساجد والمستشفيات وسيارات الإسعاف والبيوت، بل والمقرالرئيسي لوكالة الغوث الدولية.. ويبدو أن التغلب عليها بدأ فوراً، فلقد نشرت جريدةالأخبار اللبنانية عدد الجمعة 16/1/2009: (ونقلت القناة العاشرة الاسرائيلية عنرئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع عاموس جلعاد قوله إن «حماس ما زالتمتصلبة في مواقفها، ولم تليّن من شروطها في ما يتعلق بوقف اطلاق النار وفتح المعابروسحب القوات الاسرائيلية من القطاع، وهي مواقف تشير إلى عكس ما كنا قد اعتقدناه هنافي اسرائيل» أي أن عدم القدرة على كسر إرادة حماس وكي وعيها، بالإضافة إلى عدمالرغبة في إجراء اتفاق أو تفاهم معها يضفي عليها الشرعية، أدى لقيام إسرائيل - وفقمبدأ شارون - بخطوتها الأحادية.

- كتب باتريك سيل في الحياة مقالاً عنوانه: (إسرائيل خسرت معركة الشرعية). وهذه الكلمات تلخص ما قامت به (إسرائيل) فعلى الصعيدالإعلامي والقانوني والشرعية الدولية كانت إسرائيل هي الخاسر الوحيد. فالفصائلالفلسطينية التي عملت (إسرائيل) طويلاً على عزلها وتحجيمها قد اكتسبت اعترافاًوشرعية عربية وإقليمية ودولية بدعوتها لحضور قمة غزة الطارئة في الدوحة.. ولم يعدما يسمى (منظمة التحرير الفلسطينية) هي الممثل الشرعي والوحيد (الوكيل الحصري) للشعب الفلسطيني، وخاصة بعد اختطاف المنظمة من قبل قيادة (أوسلو) التي لا يمكن أنتصلح أصلا لإدارة دفة منظمة اسمها يدعو لتحرير فلسطين!!
وفي المقابل، لأول مرةتتعرض وزيرة الخارجية الصهيونية للإهانة في قلب واشنطن وفي نادي الصحفيين عندما صاحبعض الصحفيين في وجهها قائلين: (لم نكن نتوقع أن تأتي مجرمة إرهابية إلى هذاالنادي) و(ألا يكفي أنكم قتلتم ألفاً ومئتين شخص نصفهم من الأطفالوالنساء!!)..
وشكل وزير الدفاع باراك لجنة من القانونيين وضباط المخابراتالصهيونيين للرد على عشرات الدعاوى القانونية التي ستقام على قادة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَـصـيـحَـة الشّـيـخ الـعـربـي الـتـبـسّـي رحِـمَـهُ الله.. للإخـوان الـمُـسـلِـمِـيـن

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 16:30 م

 
 

لقد لقي الشيخ العربي التبسي في جولاته بالمشرق بعض قيادات الإخوان المسلمين بمصر، ولاحظ منهم التهور والتسرع واستعمال العنف في مخاطبة حكومتهم، فنصح لهم وحذرهم من مغبة سلوك هذا المنهج، وأرشدهم إلى الصبر والتأني والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وبقي مصرا على تكرير نصحه رغم قلة الموافقين له وكثرة المخالفين، أخبرنا الشيخ رحمه الله بذلك فيما سطره بيده وأرسله نصيحة وتوجيها لأحد تلاميذه في (26 أفريل 1955م) فقال: « ولا يفوتنا هنا أن أنصحكم بما أعتقد أنه نصيحة، هذه النصيحة هي أنكم إذا تناولتم الحديث عما جرى في مصر للجماعة فلا تتعمد وصف أولى الأمر بمصر بما وصفتهم به في كتابك من البكباشية الظالمين، ومن كونهم ممن أمهلهم الله لا ممن يهمل الانتقام منهم إلى آخر ما كتبته في هذه النقطة، فإن هذا الأسلوب، وهذه اللغة هي التي فيما أعتقد جلبت الكراهة والابتلاء على الحركة، إذ كان إخواننا الذين اجتمعت بهم من قادة الحركة مثل عبد الحكيم عابدين وسعيد رمضان وغيرهم، كانوا يركبون مثل هذه الألفاظ وأوجع منها في شأن أولي أمرهم، ولا يتعففون عن قواذع ومحرمات بعض الألفاظ، ويرمونهم ببعض الجرائم التي ما أذن الله لأحد أن يرمي بها مسلما إلا إذا ثبتت بشهودها، سمعت مثل هذا في جدة، وفي دمشق، في مناسبات لا تحصى، وكنت على ضعف بضاعتي العلمية والبيانية لا أبخل عليهم برأي ربما أراه يبقي على الحركة ويقويها، ويهيئ لها النجاح والسلامة، وكنت لا أجد في الإخوان معينا لي ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يــَـا أَيُّــهَــا الـنَّــاسُ أَنـْـتُــمُ الْـفُــقَـــرَاءُ إِلَـى اللَّهِ.. وَاللَّهُ هُـوَ الْـغَـنِــيُّ الْــحَـمِـيـــدُ

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 16:07 م

قال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿15﴾ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿16﴾ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾ [فاطر:15-17].
والافتقار إلى الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- شأن كل مخلوق في هذه الحياة، والله –تعالى- يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاء﴾ [فاطر:15] فخاطب بها الناس جميعًا، فهم الفقراء إلى الله –تعالى-، من أصحاب الأموال الطائلة  والشباب والكبار، والعبيد والصغار كلهم فقراء إلى الله، وكل مَن على هذه الأرض فهو فقير بالذات إلى الله –تعالى-، والله هو المتفرد بالغنى المطلق، وهو الذي يقول كما جاء في صحيح مسلم: يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم.

ومع حاجتنا جميعًا إلى أن يطعمنا ربنا، ويكسونا، وأن يهدينا الصراط المستقيم، ثم بعد ذلك بيَّن -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- غناه المطلق عنا جميعًا فقال: يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي! لو أنَّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا -ثم بين سبحانه كمال غناه في الرفق وفي الخير والعطاء فقال:- يا عبادي! لو أنَّ أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته، ما نقص ذلك من ملكي شيئًا إلا كما ينقص المِخْيَطْ إذا أدخل البحر.
فانظروا إلى كمال غناه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- غنىً مطلقًا من جميع الوجوه، وانظروا إلى شدة افتقارنا إليه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، فهو فقر من جميع الوجوه، فنحن مفتقرون إليه في غذائنا، وفي لباسنا، وفي هدايتنا، وفي كل شيء، فما هي حياتك يا بن آدم؟ ما هي أنفاس تدخل وتخرج! إن توقفت لم يعد هذا النفس، وقالوا: رحم الله فلانًا، أصابته سكتة قلبية فمات، فإمَّا أن يصعد الهواء فلا يدخل، وإمَّا أن يدخل فلا يخرج، فهذا هو حال الذي يسير وكأنَّه يخرق الأرض، أويبلغ الجبال طولًا، فهذه هي حالنا وهذا هو فقرنا وحاجتنا إليه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-، وهذا هو غناه المطلق عنا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-.
فتح أبواب التوبة
ومع هذا الغنى المطلق، يعاملنا الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- كما في حديث صحيح مسلم من رواية أبي در الغفاري قوله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وقال في الحديث السابق: يا عبادي! إنكم تذنبون في الليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا، فاستغفروني أغفر لكم فسبحان الله! مع غناه عنا يقبل منا التوبة من الذنوب ويغفرها لنا، ومع ذلك فإن الله تعالى أشد فرحًا بتوبة العبد إذا تاب من رجل فقد دابته في الخلاء، حتى يأس منها، وقال: أنام تحت شجرة حتى يدركني الموت فاستيقظ فإذا دابته أمامه وعليها متاعه، فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح، أي: أنه فتح عينه وإذا بدابته وعليها غذاؤه وطعامه واقفة أمامه.
 فسبحان الله ما أغناه وما أحلمه وما أكرمه!
انظروا إليه كيف يعامل العصاة -وكلنا عصاة إلا من عصمه الله تبارك وتعالى- ثم انظروا كيف يغذو أممًا ويجود عليهم، وكيف يفتح لهم الأبواب ليتوبوا إليه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-،
يفتح عليهم أبواب كل شيء ليستدرجهم بها، ولو تابوا لأخذوا هذه النعم، وأخذوا نعيم الآخرة، لو تابوا حتى عند وقوع العذاب أو قرب وقوع العذاب لمتعهم في النعم ولكنهم: ﴿فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ الأنعام:43 فهذه هي القسوة التي نشكوها إلى الله -تبارك وتعالى-، ولا تزال تصاحب الإنسان حتى وقت حلول العذاب، ولكن لو آمن قبيل أن يأتي العذاب لكان الحال كما قال تعالى: ﴿فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يونس لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ يونس:98 فقوم يونس -عليه السلام- آمنوا في آخر اللحظات التي انتهت فيها النذارة، وما بقي فيها إلا تحقق الوعيد، فآمنوا فأنجاهم الله من العذاب لأنهم آمنوا، فهذا على مستوى الأمم.
وأمَّا على مستوى الأفراد فيفتح الله باب التوبة والرحمة:قوله صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن عمر: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد .
فما دامت الروح لم تبلغ الحلقوم فباب التوبة مفتوح، فتب إلى الله، تب من الربا، تب من الرشاوى وتب من الزنا، وتب من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وتب من الحسد، ومن الغيبة، من النميمة، وقطيعة الأرحام، ومن أذى الجار، ومن كل الذنوب التي أنت أعلم بها، فتب إلى الله –تعالى- فالباب مفتوح.
كما أنَّه لا يقف الأمر عند هذا الحد، ولا يقف الأمر عند حد أن يتوب هذا العبد المذنب المخطئ المحتاج الفقير إلى الله فيعفو الله ويتجاوز عنه، بل هناك درجة أعظم من هذا ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمً﴾الفرقان:70.
 فسبحان الله! سجلات الإنسان حين يتوب إلى الله عز وجل -وهي سجلات ودواوين من المعاصي- يَقلبها الله -سُبْحَانَهُ وَت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كَـيـفَ نَـصـنَــعُ الـرّجَــــال…؟

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 15:59 م

فـي دار من دور المدينة،  جلس عمر رضي الله عنه إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله.. ثم قال آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به.. فقال عمر: ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله.

رحم الله عمر الملهم، إنه لم يتمن فضة ولا ذهباً، ولا لؤلؤاً ولا جوهراً، ولكنه تمنى رجالاً من الطراز الممتاز، تفتح على أيديهم كنوز الأرض، وأبواب السماء.

 لقد كان عمر خبيراً، بأن الحضارات العظيمة، والرسالات الحقة، تحتاج إلى المعادن المذخورة، والثروات المنشورة، ولكنها تحتاج قبل ذلك إلى الرؤوس المفكرة التي تستغلها، والقلوب الكبيرة التي ترعاها، والعزائم القوية التي تنفذها، وباختصار: إنها تحتاج إلى رجال، وليس أي رجال.

كم من رجلٍ أعزُ من المعدن النفيس، وأغلى من الجوهر الثمين، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الناس كإبل مائة، لا تكاد تجد فيها راحلة) رواه البخاري.

إنّ الرجل الواحد قد ينصر الله به الدين، ويقلب به الموازين، وفي القرآن الكريم في قصة موسى حين قتل القبطي:(وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى  ) القصص: ٢٠.. وفي سورة يس في قصة أصحاب القرية: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ) يس: ٢٠. فالرجل الأول أنقذ الله به وبرأيه نبيه وكليمه موسى، حينما أحاطه علماً بالمؤامرة الدنيئة التي يحيكها القصر الفرعوني للقضاء عليه وعلى دعوته.. وأما الثاني، فرجل مؤمن يعلن أمام الملأ نصرة المرسلين، ويدعو إلى إتباعهم، متحدياً رؤوس الضلالة، صارخاً به في وجه الجماهير.

إن رجلاً واحداً قد يساوي شعباً بأسره، وقد قيل: رجل ذو همة يحيي أمة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شِـرعَـةُ الـحَــرب فـي الإســـلام

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 15:50 م

من لوازم الحرب سفك الدماء, والدماء في الإسلام محترمة معصومة إلاّ بحقها, وليست عصمة الدماء خاصةً بالمسلمين في حكم الإسلام، بل مِثْلُهم في ذلك ثلاثة أصناف من الكتابيين وهم الذميون الذين استقروا في دار الإسلام وفي ذمته, والمعاهدون الذين استقروا فيها بعهد محدد بأجل, والمستأمنون وهم كل من دخلها بأمان مؤجل أو غير مؤجل؛ فهذه الأصناف دماؤهم معصومة كدماء المسلمين, ولا يجوز للحاكم كيفما كانت سلطته أن يستبيح دم أحدهم إلاّ بحقه.

وأول حق يكتسبه المسلم بإسلامه, أو الذمي ومَنْ معه من الأصناف المذكورة هو عصمة دمه وماله, فإذا سفك دمَ غيره عَدْوًا بغير حق استبيح دمه, ورفعت العصمة عنه بما كسبت يداه, وإذا أخذ مال غيره بغير وجه شرعي أخذ من ماله بقدره من غير زيادة، ولا إجحاف، ولا ظلم.
فالحرب في الإسلام لا تكون إلاّ لمن آذنه بالحرب, أو وقف في وجه دعوته يصدّ عنه المُستَعِدِّين لتلقيها, والإسلام في أعلى مقاصده يعتبر الحرب مفسدة لا تُرْتَكَبُ إلاّ لدفع مفسدة أعظم منها, وأول مفسدة شرعت الحرب لدفعها مفسدة الوثنية, ومفسدة الوقوف في سبيل الدعوة الإسلامية بالقوة.
ولو أن قريشًا لم يقفوا في طريق الدعوة المحمدية, وتركوها تجري إلى غايتها بالإقناع لما قاتلهم محمد –صلى الله عليه وسلم- ولكنهم بدؤوها بالعدوان، والتقبيح, والحيلولة بينها وبين بقية العرب, والقعود بكل صراط لصد الناس عنها.
ومن اللطائف الحكمية أنّ القتال لم يشرع في القرآن بصيغة شرع, أو وجب, أو غيرهما من صيغ الأحكام, وإنما جاءت الآية الأولى فيه بصيغة الإذن المشعرة بأنه شيء معتاد في الاجتماع البشري, ولكنه ليس خيرًا محضاً ولا صلاحًا سرمدًا, وإنما هو شر أحسن حالاته أن يدفع شرًا آخر.
ومما وقر في نفوس البشر أ ن بعض الشرور لا تدفع بالخير, ولا تنقصم إلاّ بشر آخر.
وإذا كانت الأحكام على الأشياء إنما هي بعواقبها وآثارها فإن الشر الذي يدفع شرًّا أعظم منه يكون خيراً كقطع بعض الأعضاء لإصلاح بقية البدن, وكقتل الثلث لإصلاح الثلثين كما يؤثر عن الإمام مالك, قال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج: ٣٩ – ٤٠
ففي قوله - تعالى -: [يُقَاتَلُون] وفي قوله: [بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا] وفي قوله: [الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ] بيان للشروط المسوِّغةِ للحرب في الإسلام تحمل عليها نظائرها في كل زمان.
شرعت الحرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَـنـمـيـة بـشـريّـة / الصّـبـر.. الـحـمـَـاس.. و مُـقــاومـة الإحـبــاط.. لـتـحـقـيـق الأحـلام.. و أهــداف الـحـَــيـَـاة..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 19:01 م

بقليل من الصّبر والحماس .. أحلامك تتحقق

الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها".. لعل هذا الحديث الشريف هو ما دفع الأديب العربي عبد الله بن المقفع لترجمة كتاب "كليلة ودمنة" عن الفارسية، وهو الكتاب الذي اشتمل على حكايات تدور على ألسنة الحيوانات والطير، ولكنه في ذات الوقت كتاب يتضمن معاني سياسية واجتماعية وأخلاقية، بل إدارية وتنموية.
وبفلسفة "خذوا الحكمة من أفواه الحيوانات" ضمت أبواب "كليلة ودمنة" العديد من القيم والمبادئ التنموية والإدارية والاقتصادية التي من شأنها تمكين الفرد من إدارة ذاته ومجتمعه، وتبصيره بالأخطاء التي يمكن أن يقع فيها في إدارة وقته وجهده.
ثبات الأهداف
في نظريته عن تحديد الأهداف أكد إدوين لوك -وهو أستاذ متخصص في القيادة والتحفيز بكلية سميث لإدارة الأعمال في جامعة ميريلاند وصاحب نظرية من أهم نظريات تحديد الأهداف- ضرورة ثبات الهدف والالتزام به منذ البداية إلى النهاية، وأن عدم الحياد عن الهدف هو أحد مبادئ التخطيط الناجح للأهداف، وأنه لا ينبغي العدول عن الهدف الرئيسي لأهداف أخرى فرعية عارضة
 
ما طرحه لوك في ستينيات القرن الماضي ليس جديدا، فقد سبقه عبد الله بن المقفع في كتابه "كليلة ودمنة" في الباب الرابع الذي خصصه للحديث عن برزويه، حيث يورد قصة بعنوان "التاجر والضارب بالصنج" تشرح حال "الرجل الساهي اللاهي المؤثر اليسر يناله في يومه ويعدمه في غده على الكثير الباقي نعيمه"، أي الرجل الذي ينشغل عن هدفه ويتناساه تحقيقا لمتعة عارضة فينوء بالخسران.
وذلك أن تاجرا كان له جوهر نفيس استأجر صانعا لثقبه في اليوم على مائة درهم، فانطلق الرجل لمنزل التاجر وهم بالعمل فإذا بناحية من الدار صنج –آلة من آلات الطرب- فسأل التاجر الصانع إن كان يحسن الضرب بالصنج فأجابه بنعم، وكان ماهرا بالفعل بضربه فأعطاه التاجر الصنج وقال له أسمعنا ضربك به فأخذه الصانع وظل يسمعه من فنون الضرب ما أمال رأس التاجر طربا حتى أمسى.
وعندما حان الغروب طلب الصانع من التاجر أجرته فقال له التاجر ولكنك لم تثقب لي الجوهر، فقال بل عملت ما طلبته مني، فأنا أجيرك وأنت استعملتني على مائة درهم في اليوم وقد استوفيت عملي فأوفني أجرتني، وهنا اضطر التاجر لإعطائه الأجرة وظل جوهره غير مثقوب.
 
التركيز مطلوب
ما يريد أن يؤكده ابن المقفع من هذه القصة أن الإنسان حين يحدد لنفسه هدفا لا ينبغي له أن ينشغل عنه بشيء آخر، وأن يظل يعمل له طوال الوقت، فهذا التاجر انشغل عن هدفه (وهو ثقب الجوهر خلال يوم) فخسر وقته وماله، وهذا الصانع ركز في تحقيق هدفه (وهو تنفيذ ما يطلب منه التاجر) فكسب أجره كاملا غير منقوص.
وفي موضع آخر من كتابه يتعجب ابن المقفع على لسان برزويه من الإنسان ينشغل عن هدفه بلذة صغيرة حقيرة من النظر والسمع والشم والذوق واللمس، حتى ربما يورد نفسه التهلكة فلا هدفا حقق ولا نجا بنفسه من الهلاك.
ويسوق في ذلك قصة رمزية بعنوان "الرجل والتنين" يحكي فيها عن رجل التمس لنفسه النجاة من فيل هائج كاد يفتك به بأن تدلى في بئر وتعلق بغصنين في أعلاها فوقعت رجلاه على شيء في جانب البئر، فلما نظر أسفله وجدها أربع حيات قد أخرجن رءوسهن من جحورهن، ثم نظر في قعر البئر ليجد تنينا فاتحا فاه ينتظر وقوعه ليأخذه فرفع بصره إلى الغصنين ليجد في أصلهما جرذين أسود وأبيض يقرضان الغصنين.
حتى هنا فالرجل هالك لا محالة والعاقل في هذه الحالة ينبغي أن يركز هدفه على كيفية النجاة بنفسه، وأن يظل هذا هدفه حتى يتحقق ويصل لبر الأمان، لكن هذا الرجل بدلا من التفكير في هدفه والعمل على تحقيقه انشغل عن كل ذلك بلذة عارضة، حيث إنه في هذه اللحظة أبصر قريبا منه خلية فيها عسل فذاق العسل، فشغلته حلاوته وألهته لذته عن التفكير في أمر نجاته والتماس الخلاص لنفسه ونسي أن رجليه على حيات أربع لا يدري متى يقع عليهن، ولم يذكر أن الجرذين يواصلان قطع الغصنين، فلم يزل لاهيا غافلا مشغولا بتلك الحلاوة حتى سقط في فم التنين فهلك.
غـيـاب الـعـزم
وإذا تساءلنا: ما الذي يدفع الإنسان للحياد عن هدفه؟ ما الذي يجعله ينشغل بعوارض الأمور عن هدفه الأصلي وربما يلقى حتفه بسبب انشغاله هذا بالتوافه من الأمور؟ لمَ يترك الأصل وينشغل بالفروع؟
ربما تجيب عن هذه الأسئلة القصة الشهيرة التي طالما رويناها لأطفالنا عن السلحفاة والبطتين لتوضيح فضيلة الصمت في موضعه والتي رواها ابن المقفع أيضا في كتابه في الباب الخامس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دُبـيّ.. مــديــنـة الأحـــلام.. ! Dubai.. the City Of Dreams

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 17:49 م

تقع مـديـنـة  دُبــيّ عـلـى سـاحـل الخليج العربي  ويقسمها خور دبي إلى قسميها  ديرة  وبر دبي.

وهي عاصمة إمارة دبي وفيها ديوان الحاكم،  وهي من المدن المهمة في مجال التجارة في العالم.

شــارع الـشّـيـخ زايـد وسـط دبـيّ

طـفــرة عُـمـــرانـيّــة

تشهد مدينة دبي حالياً طفرة عمرانية تمتد على ساحل الخليج، من بر دبي وحتى ميناء جبل علي التجاري، إذ أًعلن مؤخراً عن مشروع مدينة العرب السكني والذي سيحيط بشكل دائري عملاق حول ميناء جبل علي، عبر خور اصطناعي جارٍ العمل على حفره، يمتد في المستقبل حتى يلتقي بالحي المالي ومنه بالخور القديم.

يجري حالياً الانتهاء من توسعة مطار دبي الدولي ليتسع لاستقبال 50 مليون مسافر سنوياً، كما يجري العمل على مشروع مطار آل مكتوم الدولي، والذي يرتقب منه ارتفاع حجم حركة التجارة العالمية في الإمارة، والرقي بالإمارة على المستويان الاقتصادي والتجاري العالميان، ومن أهم مشاريع دبي الجارية برج دبي وهو أعلى برج سكني وإداري في العالم.

أصـل تـسـمـيـة دبـي

عرفت دبي قديما باسم الوصل ولكن تغير اسمها دون تحديد موثق لذلك ولكن تروى في هذا الصدد عدة روايات حول أصل اسم دبـي :

  • الرواية الأولى تقول إن كلمة دبي هي تصغير لكلمة "دبا" - التي كانت سوقاّ مشهوراً وأن دبي سميت كذلك تشبيهاً لها بسوق دبا. وهي الأرجح.
  • الرواية الثانية تقول إن كلمة دبي هي مزج بين كلمتين فارسيتين هما: "اثنان" و"عروس" – إشارة إلى ديرة وبر دبي، وهذا على الأرجح ليس صحيحاً، وذلك لأن أصل الأسماء لا يؤخذ بمجرد تشابه النطق.
  • الرواية الثالثة يقولون كانت العرب تقول :جاء بدبا دبي أي جاء بمال وفير، وذلك لأنه كان من المعتقد أن الذين كانوا يفدون إلى دبي يأتون بالمال الوفير نتيجة للازدهار الذي كانت تتمتع به دبي مما جعلها مركزاً تجارياً مزدهراً. ومن الجدير بالذكر أن هناك منطقة أخرى اسمها دبي تقع في منطقة الدهناء بين الرياض والدمام في المملكة العربية السعودية.
  • الرواية الرابعة ترى أن دبي تصغير دبا وهو الجراد الذي لم تثبت له الأجنحة بعد، وأنها سميت بذلك الاسم لانتشار الجراد بها آنذاك قبل أن تعمر. [1]
  • والرواية الأخيرة يقال أن اسم دبي جاء نسبة إلى امرأة اسمها (دباية) ويقال: دباية الي ردت القوم يوم غاروا على الوصل ، والوصل كما ورد هو اسم دبي القديم.

الإقـتــصــاد

وقد حظيت دبي بأهمية تجارية خلال السبعينيات والثمانينيات وتمتعت بتجارة حرة للذهب حتى 1990، وكانت محوراً لتجارة تهريب الذهب إلى الهند المعروفة باستهلاكها النهم لنسبة كبيرة من ذهب العالم، والتي كان قد حظر استيراد الذهب فيها.

دبي اليوم وجهة سياحية هامة، ويعتبر ميناء جبل علي الذي بني في السبعينيات أكبر ميناء صناعي في العالم، وما يزال ينمو مقدماً للخدمات الصناعية فرصة للنمو، وفي المدينة مركز دبي التجاري العالمي كما أن خطوطها الجوية المسماة طيران الإمارات تنمو بشكل متسارع وكبير وقد أسستها الحكومة في 1985 وما زالت ملكاً لها، وقد نقلت أكثر من 24 مليون مسافر في العام 2005 وقد فامت خلال معرض دبي للطيران 2007 على شراء 100 طائرة من نوع إيرباص جديدة.

عمدت الحكومة إلى إنشاء مناطق حرة تتوسع باستمرار، منها مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للإنترنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـقـرضـاوي : سـنُـعـيـد الأقـصَـى بـالـقُـرآن كـمَـا سَـلـبُـوه بـالـتّـوراة..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 18:30 م

(عـلـى هـامـش مـهـرجــان الـدّوحـة لـنُـصـرة الـمـسـجـد الأقـصـى)

أبدى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خشيته من أن تكتفي الأمة في معركتها مع إسرائيل حول الأقصى بالكلام، مذكرا بأن اليهود سلبوا الأقصى باستجابتهم لتعاليمهم الدينية، وأن المسلمين لن يستردوه "ما لم يستجيبوا لآيات القرآن الكريم الداعية للجهاد والإيمان".

وفي كلمته خلال مهرجان "احكِ يا أقصى" الذي أقيم أمس بالعاصمة القطرية الدوحة، علَّق على اسم المهرجان قائلا: "لا عيب في الكلام، بل لابد منه عن القضايا الهامة، فالمثل العربي يقول إن الحرب أولها كلام، والله عز وجل يقول (وقل اعملوا)"، لافتا إلى أن الآية ذكرت القول قبل العمل.

ودعا الشيخ القرضاوي العلماء والدعاة إلى أن "ينبهوا الأمة حتى لا تغفل، ويذكرونها حتى لا تنسى وأن يوقظوها حتى لا تنام"، غير أنه أكد أن "العيب هو أن يقال الكلام ولا يجد من ينفذه، ولا يتحول إلى واقع مشهود.. وهذا عيب أمتنا".

وأشاد بالمهرجانات والندوات والمحاضرات التي تنعقد لمناصرة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى "لاستمرار إيقاظ الأمة وتوعيتها بقضيتها المركزية الأولى"، مشددا على أن "استرداد الأقصى هو قضية الإسلام والمسلمين الأولى التي لا يصح الانشغال عنها بقضايا أخرى".

وعاب الشيخ على "الذين أخرجوا الإسلام من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــن الـضّـغـوط الـنّـفـسـيّـة و سُـبـُـل الــتـحـرّر مـنـهـَـا..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 1 ديسمبر 2009 الساعة: 17:53 م

إن الضغط النفسي يستنفذ طاقتك , يقتل حماسك ويؤثر على جهازك المناعي , كما يجعلك تشعر دائما بالارهاق بالاضافة الى تأثيره على علاقتك بالاخرين حتى تصل الى حد أنك لا تستطيع تحمل أصدقائك أو أسرتك إذا أهملت حالتك , يمكن أن يتحكم هذا الضغط النفسي في حياتك , فلماذا لا تحكم أنت عليه قبل أن يسيطر على حياتك ؟



هناك بعض العوامل التي يمكنها أن تخفف من الضغط النفسي , ويختلف تأثير تلك العوامل من شخص لاخر

ولكن اليك أفكار لمساعدتك على ذلك :

ممارسة الرياضة :

مارس الرياضة بانتظام ثلاث مرات على الأقل أسبوعيا لمدة 20 دقيقة أو أكثر كل مرة . أو حتى مارس أسهل رياضة في العالم : المشي..
الرياضة تجعل جسمك يفرز هرمونات تسمى (( اندورفينز )) وهي تساعد على تخفيف الضغط النفسي وتقوم بدور مسكن طبيعي للالام , كما تساعد على مقاومة الاكتئاب .

التنفس الجيد :

خذ 5 دقائق كلما استطعت للتنفس بعمق . من خلال أنفك ثم أخرج النفس ببطء من خلال فمك , فذلك يملأ الرئتين بالهواء ويوسعهما مما يعطيك شعورا بالراحة والانتعاش .

الترفيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عَــنِ ” الــسّـــلام ” فـي فـلـسـطـيــن و الـشّــرق الأوسَــط !!

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 19:12 م

أنظمةُ اجترارِ الفشل لا تصنع السلام

” ثمة انطباع راسخ رسوخ الحقائق الثابتة لدى العرب مهما اختلفت مشاربهم : مفتاح الحل في الشرق الأوسط في يد واشنطن و واشنطن في يد إسرائيل و إسرائيل في يد الشيطان   !!

وكل العبقرية المطلوبة من قادتهم، معتدلين وغير موصوفين، هي إحداث تفاعل سحري غيبي عجائبي بين تلك المعطيات الثلاث، تفاعل يفضي إلى تحرير واشنطن.


هذا ما كتبته في بداية السنة التي تشرف الآن على نهايتها. كان باراك أوباما قد استقر في البيت الأبيض كأول رجل ملون يتبوأ هذا المنصب في التاريخ الأمريكي. وكانت إسرائيل تستعد لتشريعيات مسبقة بعدما تقرر هناك إسقاط حكومة أولمرت - ليفني. كانت مصر - وهي لا تزال بعد - غارقة في حمى التوريث ولم تكن السعودية قد وجدت بعد حربا تخوضها بجيشها وطائراتها. كانت هناك أيضا رئاسيات مبرمجة في بعض أقطار العالم العربي وكانت نتائجها معروفة مسبقا في إصرار عجيب على اجترار سياسة الفشل. كانت تسبق أوباما حزمة من الوعود في تغيير سياسة بلاده الخارجية وكان العرب يأملون ألاّ تُستثنى فلسطين منها. فعلا تعزز الأمل العربي أكثر بعد خطابه في القاهرة، ووصل من ثقة محمود عباس في تلك الوعود أن حرن وحلف ألاّ يعود إلى ”مفاوضات السلام” إلاّ بعد تجميد الحكومة الإسرائيلية لعملية الإستيطان في الأراضي الفلسطينية لولا أن جاءت هيلاري كلينتون إلى المنطقة وسحبت البساط من تحت قدميه في ما اعتبره ”محاباة” للموقف الإسرائيلي تستدعي منه وقفة قوية: عدم الترشح للانتخابات القادمة! أية انتخابات؟ تلك التي سبق أن أعلن عنها قبل أسبوعين وقال إنها ستجري في نهاية جانفي القادم وستقرن بين الرئاسيات والتشريعيات، وهي انتخابات أعلنت لجنتها صراحة أنه من غير المعقول تنظيمها في توقيتها، أم تلك الواردة في مشروع المصالحة المصري الذي يقترح كتاريخ لها جوان القادم، أي بعد تصفية الأجواء بين الأخوين العدوين: الفتحاويون في الضفة الغربية والحمساويون في غزة.
ديك المهزلة
قد يكون من المجحف في حق الرئيس أوباما، وهو بالكاد يكمل سنته الأولى، أن نحكم عليه حكما نهائيا. لكن الواقعية تحتم علينا ويا للأسف ألاّ ننساق كثيرا وراء أحلامنا. إسرائيل التي أجرت تشريعيات مسبقة بعد أشهر قليلة من الرئاسيات الأمريكية رأت أن خير من سيمثلها للمرحلة القادمة، المرحلة الأوبامية، هو الثنائي نتنياهو - ليبرمان ليخلف الثنائي أولمرت - ليفني. هكذا الشأن بالنسبة لإسرائيل. في كل مرة تكون أمام خيارات لم تحسم موقفها منها أو لا تريد أن تفعل، تلجأ إلى إسقاط حكومتها واستبدالها بأخرى. كانت ”المفاوضات” الفلسطينية - الإسرائيلية قائمة على قدم وساق وكان صائب عريقات كبير محترفي التفاوض نجم الصحافة بتصريحاته المتتالية وبتحليلاته، لينتهي كل شيء إلى العدم مع صعود نتنياهو - ليبرمان.
بعد سنة من وصوله إلى الحكم، يقول الرئيس الأمريكي: ”الإسرائيليون لن يجدوا أمنا حقيقيا بينما يستولي اليأس ويستبد القنوط بالفلسطينيين”.. جاء ذلك في رسالة له بمناسبة الذكرى الـ41 لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين. كانت إسرائيل قد عجزت في حينه عن إسقاط إسحاق رابين للتملص من استحقاقات السلام، فاغتالته لتضع مكانه نتنياهو بالذات الذي كان قد جاء ببرنامج وحيد: طي صفحة أوسلو. ثم أسقطت حكومته على خلفية فضيحة مفتعلة، وأقول مفتعلة والدليل أنه عاد إلى الحكم. وبعد حكم العمال الباهت برئاسة إيهود باراك، العسكري الذي يتخفى في زي امرأة لكي يغتال الفلسطينيين، جاء قاتل ياسر عرفات سياسيا وقاتل عملية السلام نهائيا أرييل شارون، ومع عودة نتنياهو تكتمل الحلقة. كان رابين حصل على جائزة نوبل عام 4991 بالاشتراك مع وزير خارجيته آنذاك شمعون بيريس ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الراحل ياسر عرفات واستبعد منها محمود عباس مع أنه كان من مهندسيها المتحمسين. كان يعتبر السلام أكبر معركة وكان يقول: لم أشعر بالسعادة في أية معركة مثل معركة السلام! إسرائيل لم تكن مستعدة لمعركة السلام. من السهل أن نقول هذا ونتملص من المسؤولية التاريخية. لم لا يكون العرب بالذات هم أعداء السلام؟ أليس يقال إذا أردت السلام فاستعد للحرب؟ بغير ذلك التوازن الاستراتيجي بين قوتين متعاديتين لا يمكن صنع سلام ولا أمن. يبقى الشرط الوحيد للوصول إلى هذا المستوى من الفاعلية هو تحرّر العرب من أنظمة اجترار الفشل. مستحيل! السلام في الشرق الأوسط تحوّل بفضل اعتبار العرب له ”خيارا استراتيجيا” للتغطية على هوانهم - تحوّل إلى لعبة إسرائيلية - إسرائيلية وأمريكية - أمريكية وإسرائيلية - أمريكية. لعبة تحتل فيها أوروبا والرباعية دور الكومبارس. أما العرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُـراجَـعَــات الـجــهَــاديّـيــن.. بَـيـنَ الـرّافِـضـيـن و الـمُـتَــحـفّـظـيـن

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 18:28 م

 يشهد العالم العربي والإسلامي الآن حالة انتشار لما يمكن أن نسميه "ثقافة المراجعات" لدى قيادات ورموز التنظيمات الإسلامية الجهادية، بدأت في مصر مبكرًا عام (1997) بإعلان قادة الجماعة الإسلامية من داخل السجون مبادرتهم لوقف العنف، ثم انتقلت إلى تنظيمات في دول أخرى عربية مشرقية ومغربية (الجزائر، والمغرب، والسعودية، وليبيا، والأردن).

 
د.سـيّـد إمــام 
 
وهي مراجعات فكرية لأسس فقهية كانت تستند إليها التنظيمات الجهادية في رفع السلاح بوجه الأنظمة الحاكمة، على أمل تغيير الأوضاع بالقوة، وقد لقيت هذه المراجعات ترحيب وقبول أوساط عديدة سياسية وثقافية ودينية في العالمين العربي والإسلامي، خاصة مع ما استتبعها من حالة هدوء نسبي بين الأنظمة والتيارات التي كانت تنتهج طريق العنف تم الإفراج بمقتضاها عن مئات المعتقلين في السجون العربية.
لكن وبالرغم من هذا القبول والارتياح لدى الأوساط والنخب بقي معارضون للمراجعات، اتفقوا جميعا على رفضها وإن اختلفوا في الوجهة التي عارضوا من خلالها، وقد تنوعوا بين شخصيات ورموز إسلامية معروفة حركيا وفكريا، كالشيخ علي بن حاج في الجزائر، وقيادات جهادية بعضها من ساحته التي يتمترسون بها مثل د.أيمن الظواهري، إلى جانب نخب علمانية لها مواقفها المعروفة برفض كل ما يطرحه الإسلاميون سواء إعلان العنف أم وقفه.
 
 
مراجعات أم تراجعات
"الجهاديون" في ساحات القتال -وهم المعني الأول بهذه المراجعات التي تطعن في شرعية وجودهم وأعمالهم، خاصة رفع السلاح في وجه الأنظمة الحاكمة- صدرت عنهم ردود عديدة على "المراجعات" بعضها فقهي كما اشتبك كثير منهم مع أصحاب المراجعات، الذين تحولوا من مقاتلة الأعداء إلى مجابهة رفقاء السلاح، والظروف المحيطة التي دعتهم لإخراجها.
كان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة د.أيمن الظواهري أعلاهم صوتا، خاصة في الرد على رفيق دربه السابق د.سيد إمام صاحب "وثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم"، فلم يكد ينتهي المنظر الجهادي السابق من إخراج وثيقته، من داخل السجن، حتى اتبعها الظواهري بالرد في كتابه "التبرئة" أو "تبرئة أمة القلم والسيف من منقصة تهمة الخور والضعف"، اعتبر فيه الوثيقة محاولة لتخدير "المجاهدين وتشكيكهم في منهجهم وإخراجهم من ميدان المواجهة"، بحجة العجز والضعف وعدم توفر مقومات الجهاد، تخدم مصالح "التحالف الصليبي اليهودي مع حكامنا الخارجين على الشريعة"، من خلال هدفها "كف جهاد المسلمين ومقاومتهم"، داعيًا القارئ إلى البحث عن "العامل الأمريكي في التراجعات" التي تمثل "ثمرة ما تريده أجهزة المباحث والمخابرات الأمريكية من تخذيل للمجاهدين وخداع للأمة"، على حد قوله.
وفي "التبرئة" رد الظواهري على مقولة سيد إمام بسقوط الجهاد لعدم القدرة، قائلا: "إن الذي يحدد القدرة من عدمها المجاهدون، ذوو الخبرة، وليس سيد إمام الذي اعترف بتركه الجهاد منذ أكثر من 15 عاما"، بل وينتقد إغفال صاحب "الوثيقة" فريضة الإعداد للجهاد في حالة عدم القدرة الحقيقية… كما يرفض الظواهري الدعوة إلى وقف العمليات في مصر، نافيا صحة شروط الجهاد والتغيير كما يشترطها سيد إمام، متسائلا: "هل هناك أمل في التغيير السلمي في مصر؟ بل هل هناك أمل في مجرد التظاهر السلمي في مصر؟"، معتبرًا الوثيقة "تدعو لعدم الاعتراض على الظلم، وعدم الانشغال بالهم العام ولا بأمور المسلمين".
 
 
 
 د.أيمن الظواهري
ولما كانت وثيقة إمام قد "كُتبت في الأسر"، فإن الظواهري يشدد في رده على أن "لا ولاية لأسير"، مشيرا إلى أن الوثيقة تحل فقط مشكلة أسير "اكتفى بما قدم، أو ندم عليه، ويريد أن ينصرف للنظر في شأنه الخاص".
انتكاسة من النقيض إلى النقيض
ومن بين رموز الإسلاميين الفكرية والحركية التي هاجمت المراجعات الشيخ عبد الله السماوي، أحد شيوخ ومنظري تنظيمي الجهاد والجماعة الإسلامية القدامى، في مصر، الذي هاجم قادة الجماعة الإسلامية الذين خرجوا من السجون على خلفية مراجعاتهم، لأنهم "غيروا اتجاههم إلى النقيض"، "فبعد أن كانت الحكومة والشرطة تمثل العدو اللدود للإسلام والمسلمين في نظرهم، صارت الحكومة أمير المؤمنين"، واصفًا ما أقدموا عليه بالـ"تراجعات" في فكر ونهج "الذين نصبوا أنفسهم قادة في الماضي وقادة في الوقت الحالي"، وهي تراجعات جاءت نتيجة "انتكاسة وهزيمة داخلية".
وفي مقابلة صحفية، لم ير السماوي -الذي وافته المنية الأربعاء (7/1/2009)- في الأبحاث التي كتبها قادة الجماعة الإسلامية إلا "مجرد أحكام لا يوجد لها شرح"، وهي من وجهة نظره "باطلة لا يعتد بها"، متهما أعضاء الجماعة الإسلامية بأنهم خرجوا من السجون لأجل أن يعملوا "كمخبرين متطوعين" للسلطة، ومن أجل محاربة الإخوان المسلمين وغيرهم.
المراجعات والتأثير الانفعالي
السلفيون المصريون كانت لهم مآخذهم على المراجعات وإن لم يعارضوها، بل أخذوا على أصحابها بحثهم المسائل الشرعية تحت تأثير الانفعال، رغم أن مبدأ المراجعة يفرض على صاحبه لغةً هادئة ونظرةً متعمقة. ففي مقال نشره موقع "صوت السلف" انتقد الشيخ عبد المنعم الشحات إصرار المراجعين على "نبرة انفعالية في جلد الذات، ومحاكمة الآخرين، وتتبع النوايا، والتخوين، والتضليل"، مما قد يضعف أثر أي دليل يوردونه، وعلى العكس يرى أن "التأصيل الشرعي، والتخلص قدر الإمكان من أسر التجربة يعطي فرصة أكبر للإقناع".
وفي مقاله دعا الشحات المراجعين إلى طرح مراجعات "بلغة فقهية راسخة، وبعبارات لا توحي بأن صاحبها واقع تحت تأثير تجربة بعينها"، والعمل على إيجاد: "كتابات متكاملة في فقه الجهاد، تقرر الأحكام المطلقة بروح واثقة، وبلغة خطاب موجهة لكل متعلم مسلم في كل مكان وزمان"، مشيرا إلى أهمية أن تأتي المراجعات خالية من سرد الخلافات الشخصية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كِـتــابٌ لـن أنـســاه مــا حَـيـيــت !! ” صَـيـدُ الـخــاطـر ” لابـن الـجــوزي

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 16:01 م

 

يمثل هذا الكتاب عصارة ممتازة لفكر ابن الجوزي وتجربته في الحياة

فقد ألفه في مرحلة متأخرة من عمره، بعد أن كان قد خبر الحياة وجرّبها، وخبر العلم ومارسه طالباً وأستاذاً وواعظاً، ومارس التصنيف في فنونه المتنوعة، وخالط أصناف الناس عاليها وسافلها، وعرف كيف يتعامل مع هذا وذاك. إذاً، فالقارئ في هذا الكتاب مع سياحة فكرية عميقة. تنتظم جوانب الحياة جميعاً، وكأنما هي خرزات مختلفة الأشكال في عقد، صاغته يد صائغ ما هو مجرب ذواق، فخرج مبهجاً للنفوس والأبصار وقد استغرق الإمام ابن الجوزي في تأليف هذا الكتاب مدة طويلة تربو على العشرين عاماً. وذلك شأن كتب الخواطر، إذ أن الكاتب قام بتسجيل خواطره وآرائه في الأحداث اليومية التي عاصرها، شيئاً بعد شيء.

أما أسلوب ابن الجوزي فإنه من البدهي في كتاب صنفه صاحبه بعد هذه الخبرة والدّربة في البحث والتصنيف، ليعبر عن خواطر سنحت له، وتجارب أفاد منها، وخبرات أراد أن يقدمها، من البدهي أن تأتي هذه الخواطر في أسلوب سهل ميسور، وعبارة شائقة رائقة، وألفاظ منتقاة معبّرة، أو ما يطلق عليه البلغاء "السهل الممتنع". فقارئ هذا الكتاب يعيش عمق الخوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و آخــر قـرأتـُــه ! الـحـُـبّ و الـخـطـيــئـة.. تـقـديـم فـضـيـلـة الـشّـيـخ الـعــلاّمَـة يـوسـف الـقـرضــاوي..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 15:40 م

إسـم الـكِــتـــاب  :  الحُـبّ..  و الخـطـيـئـة

 

 هذا الكتاب يشتمل على كثير من الممارسات التي ترتكب باسم الحب، والتنازلات التي تقدم على مذبحه، بدءا من الشات والتليفون، ومرورا باللقاءات والتواصل الجسدي بصوره المختلفة، وانتهاء بارتكاب الزنا…  بَــاح بها الشباب والفتيات على صفحة "مشاكل وحلول للشباب" بموقع Islamonline

 

وعبر صفحات هذا الكتاب تبرز صورة الفتاة العربية وهي تقدم بسذاجة التنازلات تلو التنازلات على مذبح الحب؛ رغبة منها في الحفاظ على الحبيب..

وفي المقابل نجد الشك يتلاعب بأعماق الرجل الشرقي ويدفعه دفعا لرفض الارتباط بمن قدمت له أي تنازلات؛ فهذه هي "سيكولوجية الرجل الشرقي".

 

ونجد من الفتيات من أصابتها الغفلة ولم يعد يعنيها إلا الإبقاء على عذريتها، وفي المقابل صويحبات النفس اللوامة والضمائر اليقظة ممن تنفطر قلوبهن كمدا وحسرة..جاءت رسائلهن تقطر دما عساها أن تفيق من ماتت ضمائرهم.

ومن بين مئات المشاكل الواردة لصفحة "مشاكل وحلول للشباب" ننشر في هذا الكتاب نحو 30 مشكلة باح بها الشباب والفتيات.، مجتهدين أن تغطي هذه المشاكل المنتقاة الحب والممارسات التي ترتكب باسمه. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كِـتــابٌ أعـجـبَـنـي.. ” إسـتـمـتِـع بِـحَـيــاتِـك ” للـدّكـتُـور مـحـمّـد الـعـريـفـي..

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 15:18 م

إســم الـكـتــاب :  إسـتـمـتـع بـحـيـَــاتـك

إســم الـمُــؤلــّــف : د. مـحـمـد بـن عـبـدالــرّحــمــن الـعـريــفــي

دار الــنــشــر :  دار الــحـمـيــد للـنّــشـــر

نبذة عن الكتاب :  الكتاب يقع في 402 صفحة من الرقع الكبير .. لكن مع ملاحظة اتساع مساحة الخط وكبر حجمه

هو خلاصة ما يقارب العشرين عاما من عمر الشيخ الجليل محمد العريفي يعرض بها فنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية وحصيلة بحوث ودورات وذكريات ..

يقول الدكتور في مقدمة كتابه :  فهذا الكتاب الذي بين يديك ليس وليد شهر أو سنة .. بل نتيجة دراسات قمت بها لمدة عشرين عاما .. ومع أن الله تعالى قد من على بتأليف قرابة العشرين عنوانا إلى الآن تجاوزت طبعات بعضها المليوني نسخة ..

فـضـيـلـة الـشـّــيــخ الـــدّكــتـُـــور مـحـمـّـــد الــعــريــفـــي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كـَـيـفَ تَــكــتَـسِـبُ الـثّــقَــة فــي نـَـفـسِــك.. ؟

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 17:37 م

إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة ، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل وكثير من الطاقات أهدرت وضاعت بسبب عدم إدراك أصحابها لما يتمتعون به من إمكانات أنعم الله بها عليهم لو استغلوها لا ستطاعوا بها أن يفعلوا الكثير …

وإليك بعض الخطوات التي يمكن بها التخلص من كثير من الأفكار والمشاعر السلبية في حياتك ، سواء كانت في الفكر أو السلوك أو الأخلاق أو العادات أو الكلمات أو غيرها ، لترفعها من على كاهلك وتحرر نفسك من وطأتها وتنطلق بالنفس نحو الحياة بثقة أكبر وآمال مشرقة أوسع :

حدد بتجرد وبلا مبالغة أهم الأفكار والصفات السلبية في حياتك .

أفرد كل فكرة أو صفة على حدة .

فكر فيها تفكيراً منطقياً تحليلياً يؤدي إلى معرفتها وذلك بمعرفة أسبابها وحقيقتها وهل هي واقع حقيقي فعلاً أو وهم وخيال .

إن كانت من الأوهام فحرر نفسك منها وإن كانت واقعاً حقيقياً فتخلص من أسبابها وقلصها إلى أدنى قدر ممكن ، واعلم أن الصفة كما كانت أكثر رسوخاً في حياتك كلما كان استبعادها يحتاج أكبر وزمن أطول .

اربط ذهنك وفكر بشكل مركز وليكن في لحظات صفاء وبعد عن الشواغل والقلق بموقف إيجابي مهم في حياتك مستعيداً كل تفاصيله من صوت وصورة ومشاعر وأجواء محيطة ، فإذا بلغت الذروة من النشاط الذهني والارتياح النفسي والانشراح القلبي وغبت عن واقعك أو كدت فحرك شيئاً من جوارحك أو يوم زواجك أو ليلة قمتها لله أو سماعك خيراً ساراً للمسلمين أو أول يوم رأيت فيه أحد الحرمين أو نحو ذلك .

كرر ذلك مرات ومرات حتى يرتبط هذا الموقف الإيجابي بكل مشاعره وتداعياته النفسية والشعورية بهذه الحركة آلياً فبمجرد صدور هذه الحركة منك تنتقل آلياً إلى تلك الحالة النفسية الإيجابية العالية ، وإن لم تتذكر المواقف المادي الذي كان سبباً لها .

إذا وردت عليك أي من تلك المشاعر أو الأفكار السلبية في أي موقف فما عليك إلا أن تغمض عينيك قليلاً وتخرج من تلك الأفكار ثم تتخيل أمامك لوحة كتب عليها بخط بارز ولون صارخ كلمة ( قف) !.

تأمل هذه الكلمة بعض الوقت وكرر النظر فيها مرة بعد أخرى حتى كأنك لم تعد ترى غيرها .

تجاوزها بنظرك متخيلاً وراءها حدائق غناء وأنهاراً جارية وطيوراً مغردة ونسيماً من الهواء عليلاً وتمتع به قليلاً كل ذلك وأنت مغمض لعينيك .

انتقل إلى المثير الإيجابي وحرك الجارحة التي أصبحت مفتاحاً له كما في الفقرة رقم (5) واستغرق فيه قليلاً حتى تتبدل حالتك النفسية وتختفي مشاعرك السلبية تاماً

عد للتفكير فيما كنت فيه من شأن ومن عمل .

إذا عادت الأفكار السلبية للإلحاح مرة أخرى فتوقف عن العمل تماماً في هذه اللحظات ، وعش فقط في ذكريات الحالة الإيجابية .

لا تنس اللجوء إلى الله ابتداء ونهاية ، لأنه هو الذي أضحك وأبكى ، فبالتوبة والاستغفار ودوام ذكر الله تحيا القلوب .

وطبعاً الثقة تقود الى الصراحة……..

 

———————————

إفــادة  أخــرى  :

الإنطلاقة المزدوجة :
 
في يوم من الأيام قيل لأحد فحول الرجال: ‘لنا حويجة’, تصغير حاجة, أي جئناك تقضيها لنا, فرفض وقال: ‘اطلبوا لها رجيلاً’. هكذا كان أسلافنا أمثلة رائعة ونماذج حية لتقدير الذات والتفكير بطريقة إيجابية, وليس ذلك فقط, بل هذا الرجل السيد قد عرف إمكانيات نفسه جيدًا وعرف نقاط قوته وكيف يستغلها, ولذا فقد نذر نفسه لمعالي الأمور لا سفاسفها ولشئون عظام لا لشئون ضعاف, ولذا لما قيل له: ‘لنا حويجة’ كان رده على البديهة وفي الحال: ‘اطلبوا لها رجيلاً’, ولعلنا من هذه الجملة البسيطة نرسم معالم الانطلاقة المزدوجة إلى الثقة المتناهية بالنفس, هذه الانطلاقة المزدوجة هي الخطوة الخامسة على طريق وصولنا إلى ‘الثقة بالنفس’. 

الانطلاقة المزدوجة : تطوير نقاط القوة لديك والتغلب على نقاط ضعفك :

قبل أن تنطلق لا تنس أن الله هو الذي أعطاك نقاط قوتك لتشكره عليها، وتعمل بها في طاعته, وهو الذي ابتلاك بنقاط ضعفك لتزكي نفسك منها ولتتغلب عليها.

قال تعالى: {وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}, وقال تعالى: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.

إن معاني الاستغفار والتوبة، والتضرع إلى الله ودعاؤه، هي القاعدة الأساسية التي تخرج منها الانطلاقة المزدوجة لتزداد نقاط قوتك في القوة ولتتغلب على نقاط الضعف.

قال تعالى: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود:52].

فبالاستغفار والتوبة تزداد قوة إلى قوتك.

قال تعالى: {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ، وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون:75، 76].

فبالتضرع يرفع العقاب النازل من عند الله. يُرفع ما يُعاني منه الإنسان، والدعاء سلاح المؤمن.

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه, فأنزل الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَـبـيّ الـهـُـدَى.. مُـحـمّـد صـلّـى الله عَـلـيـهِ و سَـلّـم.. الإنـــسـَــــان…

كتبها عــمـــاد خـــــادم الله ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 16:47 م

مؙ?د رسول الله

أعداء الرسول -صلى الله عليه وسلم- سواء من الكفار أو من أدعياء الإسلام من المعاصرين في غيهم القديم، فقد كان سلفهم ممن هلكوا يتهمونه بما ليس فيه، فقالوا عنه كذاب، شاعر، ساحر…، بل لم يسلم عرضه الشريف من الافتراء فاتهم المنافقون زوجته أم المؤمنين عائشة بالفرية الكبرى، التي برأها الله منها من فوق سبع سموات، ولا يزال المسلسل الطويل من الظلم لأعظم خلق الله ينهمر، بعض الإساءات كانت من حاقدين وأخرى من كارهين وأخرى من مفترين وأخرى من معاندين… وإضافة إلى هؤلاء جميعا ثمة فئة أخرى نحسن الظن بها، وقد كانت موجودة في زمنه ومن بعده، وهي كثيرة كذلك اليوم، وهي فئة الذي يظلمونه ويسيئون إليه جهلا منهم بحقيقته، فهم ممن يتلقف الأكاذيب والأباطيل والافتراءات من الإعلام المغرض أو من المنافقين المنتشرين هنا وهناك، أو ممن لقنوا على مقاعد الدراسة أو دور العبادة غير المسلمة الأغاليط عن نبي الإسلام، فهم لم يبدؤوا الإساءة بأنفسهم، أو ممن يتعمد الإساءة أو اختلاق الافتراءات، وإنما هم من الناقلين لها والمصدقين لبعضها، بسبب غشاوة الجهل التي حجبت عنهم نور الرسول الكريم، فلم يعرفوا عنه الشيء القليل، بل لم يعرفوا عنه إلا ما قد قيل لهم عنه.

ولهؤلاء أكتب بعض هذه الكلمات والسطور لعل الله يفتح بها قلوبا غلفا وأعينا عميا وآذانا صما، فيهتدون إلى الحق، إذا كانت نيتهم معرفة الحق وإتباعه، فالله أعلم بنواياهم وهو الهادي إلى السبيل.